A Hundred Ways I Loved You, One Way I Lost You
[ مُنْتَهِيَة ]
أَحْبَبْتُهُ كَمَا لَمْ أُحِبْ أَحَدًا مِنْ قَبْلِهِ،
وَرَأَيْتُ فِيهِ مِئَةَ سَبَبٍ لِأَتَعَلَّقَ بِهِ حَتَّى آخِرَ أَنْفَاسِي،
وَلَكِنَّ سَبَبًا وَاحِدًا فَقَطْ،
كَانَ كَافِيًا لِيُسْقِطَ كُلَّ شَيْءٍ فِي لَحْظَةٍ وَاحِدَةٍ دُونَ رَحْمَةٍ.
مِئَة طَرِيقَةٍ أحْبَبْتُكَ بِهَا، طَرِيقَةٌ وَاحِدَةٌ لَمْ أُحُبّكَ و خَسِرْتُكَ لِأَجْلِهَا.
تَنْوِيهٌ:
فِكْرَةُ الكِتَابِ أَصْلِيَّةٌ بِالْكَامِلِ وَمَمْلُوكَةٌ لِكَاتِبَتِهَا.
أَيُّ تَشَابُهٍ بَيْنَهَا وَبَيْنَ أَيِّ عَمَلٍ آخَرَ يُعَدُّ سَرِقَةً أَدَبِيَّةً، وَيُعَرِّضُ صَاحِبَهُ لِلْمُسَاءَلَةِ القَانُونِيَّةِ.
لَا أُصَرِّحُ بِاقْتِبَاسِ الفِكْرَةِ أَوْ نَسْخِهَا أَوْ تَرْجَمَتِهَا أَوْ إِعَادَةِ نَشْرِهَا تَحْتَ أَيِّ ظَرْفٍ.