ملاذ
لقد كانت الشمس التي اشرقت و اضاءت الغروب,محت الظلام واشعت بالنور ,املست الطريق وابعدت المطبات ,دفعت السيء واحضرت الجيد
كانت كالملاذ ,المنزل الذي يحوي المرساة التي تهدئ
جاءت دخيلة و اصبحت باقية تموضعت في القلب وتربعت فيه
"اسمعيني جيدا هذا ليس انا ,ولن اكون ,انسي كل هذا هذا وتخطي هذا من بعدها"
في هذه اللحظة وخدت نفسي متموضعة على صدر صلب ورائحه رجولية مختلطة برائحة سجائر تخللت حواسي مسكرتني و يد تطبطب على ظهري وهن احسست بالامان و اغلقت عيني وشعرت بالهدوء ,الدفئ ,الحنان مع يد ملساء تداعب فروة راسي
لقد هدات
أدعى ديانا، أعمل كأخصائية نفسيه مع الشرطة.
حتى أتى ذلك اليوم الذي أنفذ فيه ما طلبه مني أخي ديفيد في مساعدة ذلك الفتى لأن يخرج من صدمته بعد ما حدث.
-
"أنتَ تخفي شيء هاري... شيء كبيراً"
همست.
"أعلم"
أصبح الجو حولنا ساخناً جداً ونحن نتنفس نفس الهواء من شدة قربي منه.
"أخبرني ما هو!"
عيناي وقعت على شفتيه.
"شيء مريع لا تودين معرفته صدقيني"
أرتفع جسده أكثر نحوي، ليلامس أنفه خاصتي يجعلني أغلق عيناي مستعده لأستقبل شفتيه، وهذا ما فعله هو أيضاً حينما أغلقت عيناه وهمس
"إنه سر"
-
+14