لا تتـــــــرگ يــــــدي 💛👌🏻
  • Reads 1,202
  • Votes 75
  • Parts 71
  • Reads 1,202
  • Votes 75
  • Parts 71
Complete, First published Dec 29, 2018
الوصــــف💛💫 


اصـدقاء درسـوا مع بعضهم ألبـعض .. 


تزوجـوا و لكل منهم حكايـه و قصـه .. 


يعيشـون ف سلام بعد تعب كبير ف حياتهم .. 


و تأتيهم صاعقـه وراء الاخرى .. 


كـيف يحـلون الامـر ؟! 



ريـناد تهدي الياقوت هديـة عمرها .. فما اهـي ..!! 


تلعب الاء لعبة خبيثـه للانتقـام من فارس ..!! 


ميهاف تمسـك بي يد فيصل لإنقاذ زواجهـا ..!! 


ورعـد ينهي زواجه دون علـمه ..!!


و يقـع فيصل الامير ف حفـره و هو لا يعلـم ..!! 



شخصيات مقتبسـه من روايـات مختلفه اجتمعت ف روايـه واحـده 💙👌🏻 

بقصه مختلفه 👌🏻💛 

                           لا تترك يدي 💛🌟
All Rights Reserved
Table of contents
Sign up to add لا تتـــــــرگ يــــــدي 💛👌🏻 to your library and receive updates
or
#455لا
Content Guidelines
You may also like
الموروث نصل حاد by Asawr_Hussein22
12 parts Ongoing
إرثٌ عظيم .. مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد ! ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين ! أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟ أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟ ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟ و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
You may also like
Slide 1 of 10
عشق أولاد الذوات cover
الموروث نصل حاد cover
أنا وأسمري  cover
قلبك العتيق  cover
عاصفة الهوى  cover
مكتوبة على إسمي الجزء الأول والثاني  cover
لعبه القدر  cover
الامارة cover
صحوة موت  cover
التئام cover

عشق أولاد الذوات

135 parts Ongoing

عندما يعشق أولاد الذوات .. بنات الخدم !