.
  • WpView
    Reads 2
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Dec 31, 2018
WpInfo
Fiction
Science Fiction
قبل الفجر سكتت آلامي، رغم الالم بالامسِ كام ان يخرج الروح التي في داخلي، احسستُ برغبة شديدة كي اصرخ بكل قواي، ولكني ابتلعت تلك الصرخة المسببة لإختناقي بعدما تذكرتُ اني قد استنفذتً كل قواي في الليلة الماضية، في اعماقي كنت اشعر ان الكلاب قريبين جداً مني، ورغمَ كل محاولاتي طوال الليل السابق لتجاهل الالم، بأستحضار افكار تافهة كأن افكر بالجنس او الى ذلك او رسالة الحب التي تعفنت بجيبي ولم اتجرأ ان اسلمها لها، الا ان ذلك لم يقلل من الآلمي شيئاً.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • نقطه ومن اول السطر
  • تعثُرات صائِبة
  • ظّل آل سليمان
  • بعثرتني ...  شروق السيد
  • Fading
  • حتى أصابتني لعنة حبك
  • صفا

لم تكن تلك الليلة مجرّد احتفال... بل كانت شهادة ميلادٍ جديدة لقلبٍ ظنّ أن الحب لا يطرق بابه مرتين. كانت تمشي نحوه بخطوات خجلى، كأنها تخشى أن تكون هذه الأحلام أكبر من حقها، وهو... واقف، بعينين لا تعرفان التردّد، يرى فيها كل الحكايات التي لم تُكتَب، وكل الوجع الذي لم يُقل. وحين وقفت أمامه، لم يُكثر من الوعود، بل قالها بكلمات قليلة... ثقيلة... صادقة: - "أنا كنت دايماً بنام في حضن الخوف دلوقتي أخيراً الامان بقي بين أيدي ". ثم همس، كأن الكون كله أنصت لآخر سطر في حكايتها: أتيتِ بعدَ التيهِ، بعدَ خُسارتي بعدَ انطفاءِ الحُلمِ وانكِسَارِ العمرْ فوجدتُ في عينيكِ دفءَ مواسمٍ ما عادَ بعدكِ لا شِتاءٌ يُذكَرُ كأنكِ جئتِ لتكتبي ما ضاعَ منّي، وأنتِ البدايةُ... نقطةٌ، ومن أول السطر.

More details
WpActionLinkContent Guidelines