> لم يكن كل من اعتلى الكرسي قائدًا... بعضهم تسلّل على أكتاف الجهل، ولبس ثياب الوطن ليخنقه. هذه الرواية ليست فقط عن الطغاة الذين صرخوا، بل عن الذين سكتنا عنه م، عن الشعوب التي شاركت في صناعتهم، باسم الخوف، وباسم الخبز، وأحيانًا باسم الله. ليست كل السلطة قيادة، ولا كل من حكم كان قائدًا. هذه قصة الطغاة الذين صنعناهم، والقادة الذين لم يرحلوا رغم الظلام. بين الظلّ والنور، نبحث عن الحقيقة والكرامة، ونرسم طريق المقاومة.
More details