We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
(نعوة)

(نعوة)

  • WpView
    Reads 49
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadComplete Sat, Apr 27, 2019
WpInfo
Poetry
لا تصبح المخيمات وطنا.. هناك آلام يعلبها البكاء، لا نتجاوزها بالوقت، ولا ننساها لأننا مع كل اختناق نتحسس الرئة المفارقة، الآخر الذي كان سببا للحياة. نسيل بقلوبنا، من جهات العالم كله الذي اقتسمنا نحو الشمال العظيم.. العظيم.. العنقاء مصممة الغلاف : مايا حلو
All Rights Reserved
#190
سوريا
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • مريم٠
  • وطنى الغريب
  • أبنتي ولكن
  • رواية خداع انثى{(رحمه محمود)}
  •          قهہـــــر 💔
  • | طُغـيان هارون |
  • بِيرسِـيفَانَاٰ༒
  • همسات الإنتقام الصامت.
  • قيدوني بأيديهم
  • انتقامي بطعم النوتيلا 🥰+🔞.   (الروايه التالته من سلسله عذاب حبي ليك)

وصف القصة : الواقع، أو ما يُعرف بالحقيقة المؤلمة، هو شيء يمكن لكلٍّ منّا وصفه وجعل الحياة تبدو كأنها جنة، لكن تحت غطاء الكلام... هناك قلب مجروح، ولسان مربوط، وروح تموت. كانت حياتنا غايةً في الجمال، وكان كلامنا يعبّر عنها حقًا، إلى أن انتهت فترة الرفاهية، وبدأت مرحلة العذاب... فهذه هي سُنة الحياة: لحظة فرح، ولحظة حزن، والحياة بين اللحظتين. أؤمن بشدة أنّ يومًا ما ستحقّق آمالنا، ولن يذهب تعبنا سُدى، بل سيكون لنا حرّيتنا وحقوقنا. بدأت الحرب في عام 2011 في سوريا الذهبية. تلك الحرب قتلت رونق البلاد وشعبها، وسلبتنا حقوقنا. بات العيش في سوريا كطائرٍ يقف على غصنٍ فوق بحيرة تمتلئ بالتماسيح، لا يملك سوى خيارين: إما الهجرة وعيش الراحة بعيدًا عن الوطن، أو البقاء مهدَّدًا بالموت في كل لحظة... ونحن اخترنا البقاء، فما باليد حيلة. كانت مشاهد عام 2011 في سوريا وكأنها مقتطعة من أفلام الرعب: جثث في الطرقات، وناس يختبئون في بيوتهم، يخشون حتى النظر من النافذة... صحيحٌ أن الحرب قتلتنا وسلبت منّا حق الحياة، لكنها خلّفت وراءها شعبًا قويًا، قادرًا على بناء سوريا من جديد، يحلم بما هو بعيد، ويحقّق المستحيل... مريم، كانت زوجة صالحة، ترعى أطفالها بكل حنان. كانوا يعيشون في سعادة غامرة... إلى أن أتى ذلك اليوم الذي غيّر مجرى حياتهم،

More details
WpActionLinkContent Guidelines