the bitch's son

the bitch's son

  • WpView
    MGA BUMASA 150
  • WpVote
    Mga Boto 4
  • WpPart
    Mga Parte 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeHuling na-publish Mon, Jan 28, 2019
في وقت من الماضي كانت تلك الشابه مرميه بالارض تحتضن ابنها النائم وتتحدث محاوله الا تنهار "جواد هل كنت تعتبرني عاهره حقا رغم كل ذالك الحب الذي اظهرته لي هل كنت تتلاعب بي فقط" " غادري شيري" مبعدا عينيه عنها "جواااد ايها الحقير اجبني" " انا اسف شيري لكنك لن تكوني زوجه لي ابدا اما بالنسبه لابننا فهو سيبقى معي وسأعترف به لكن... وجواد محاولا الا يبكي لمفارقه محبوبته لكن عليه ابعادها عن الخطر لذالك تغيرت ملامحه الي لعوبه واقترب من اذنها كان عليه أن يحطمها نهائيا ليبعدها عن الأذى " عزيزتي شيري ماكان عليك ابدا الاقتراب مني كان عليك أن تعرفي انك ابدا لن تكوني بنفس مستوى زوجتي ساندرا ولو في الأحلام انت مجرد عاهره لدي ولقد أحببت قضاء الوقت معك ولكن لقد أصبحتي ممله منذ ظننتي انكي قد امتلكتيني بسبب هذا الطفل لهذا سأطردك " بينما ضحك في سخريه واخذ طفله من بين يدي التي كانت مصدومه من ما تسمعه لقد اثبت لها انها محض عاهره بمجرد ان أغلق الباب في وجهها انهارت بالبكاء بصوت عالي بينما جواد استند على الأبواب يسمع بكائها سقطت دمعه من عينيها وظل يتمتم " انا اسف شيري "
All Rights Reserved
#152
مثير
WpChevronRight
Sumali sa pinakamalaking komunidad ng pagkukuwentoMakakuha ng personalized na mga rekomendasyon ng kuwento, i-save ang iyong mga paborito sa iyong library, at magkomento at bumoto para lumago ang iyong komunidad.
Illustration

Magugustuhan mo rin ang

  • خـطيئة حـواء !
  • You Stay Forever In My Haert ( مكتملة)
  • انتقام وعشق مميت
  • اليوبندو
  • I love you as you are  Z.M
  • يجمعنا القدر من جديد(H.s)
  • سجينة الفاسد
  • نجم الحب
  • عما قريب سأصرخ

گنت نائمه قربه يسترني شرشف أبيض اللون ربما يعاگس خطيئتي لازلت أخبر نفسي أني لم أخطأ وان اي شيء يبذل في سبيل الحب محلل أقتربت منه وكأني أريد ان أعاكس مابداخلي من شعور بالذنب لاخبره هل تحبني؟ لينظر لي ثم يبتسم بسخرية أأحبك ومالذي حدث قبل قليل؟ ولكن الحب ليس في الجسد هه انا بالنسبه لي هذا فضلا ياصغيرتي قالها وهو يضع اصبع يده فوق انفي انت كنت مجرد نزوه نزوه ما ان أمتلى منها يأخذها رفاقي. تحرك من السرير ليتركني بذعري تحركت وانا أستر جسدي برعب قائله مالذي تقول؟ قال وهو يغلق سحاب بنطرونه كل شيء انتهى انتي بعتي جسدك في سبيل لحب وانا أشتريته حضري نفسك او جسدك ليضحك سيأتي رفاقي لاكمال مابدأته لطالما اعجبتينا ليضحك بسخريه غالق الباب وأغلق خلفه الكثير. تنويه هذه الروايه مغلفه بشيء من العبر +18 وهدفها هدف انساني بحت ربما يكون الكلام جريء والوصف ولكن ليس محتوى الاحداث. بقلم /ضحى نِزار

Karagdagang detalye
WpActionLinkMga Alituntunin ng Nilalaman