Eight  years

Eight years

  • WpView
    Reads 166
  • WpVote
    Votes 18
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Aug 10, 2019
WpInfo
Fiction
Romance
فـِي زَمـن لَـيـسَ بـِ قَـرِيب أو بـَعِيـد تَحديداً فـِي مَدِينة ' روما ' حَيـث تَبدأ آحداث رِحلةً فَتاةً عَشِقتً رَجُلاً بـِ كُل فُؤادِها وَ ظَنِت فـِ يَوم أنهُ شَرِيكُها الرًُوحِي .. وذَلكً الرَجُل لَم يَكُن يَراهاً إلاً كَـ إبنتهً . مَاذاً سـيحدثُ عِندماً يَختَفِي فجأةً بـِ دون عِلمً أحدً ، ويـٰ عود بـَعدَ " 8 سـِنين " هَل سَيتغير شيئاً فِـي مَشاعر الاثنينً ؟ ولِماذا إختفى هَكذاً فجأةً ؟ وهَل وراء إختفائهً سِراً يؤذي بـِ حياتهً ؟ هَل سـَ يُشفقُ القَدرً ويُعطيهاً مـُرادهاً بَعد عناءً دَهرً ؟ هَل سَترضىً الحياةً عَـلٰى أن يَجتَمِعا معاً تَحتً إسماً غَيرً حُب الأُبوةً؟ هَل سَيكونً لَهمً أسمُاً بَينً قوائِم العُشاقً ؟ أمً للِكاتِبةً رأيً أخرً فـِِي تَغَييرً مَجرىً حَياتهمً ؟ . عَنً حُباً نَقياً وبَريئاً نَمى مَعاهاً مُذ طُفولتهاً وحَتىً أخر يَومً فـِ حياتهاً
All Rights Reserved
#114
حُب
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وهَم ايثار
  • عبث القدر مع العاشقين
  • رواية قبل أن ألقاكَ بقلمي حنين أحمد (ياسمين فوزي)
  • أهواس العم المُرهبه
  • انياط الأنتقام
  •  (سلسبيل والفهد)
  • الإسِوداد
  • «عشك الذيب»
  • وَجـدتـهُ مُـصـابـاً |I found him injured
  • الجمجمة الذهبية

اغتصاب انتقام تحرش هروب خيانه ((حَسبالي حَچيك صدك وعَيونك تحَبني .)) ~القصه~ حتكون كذاا وَحدث أن تَظُن أنَكَ وَجدت مَأمَنك وأنتَ تَزِيدُ قَلبك هَشاشاََ .- وَكَتمِتُ مَافِي القُلْب إلى أن فاضت أدمُعِي . هناك فتاة وحيده وقويه لاتهاب ولاتنكسر فاقده أهلها ليأتي يوم وتساعد الأخوات الاثنين ويقولون عنهم بالنار والثلج والصدمه لتكون هاتان الفتاتين أخواتها مِن حِلكة الليل بدأ شيءٌ ينطفئ، إنه فؤادي اغلقهُ بِدقِة واحَتفظِ بِذكَريات البَؤسِ بِداخلهَ لا يمُسَه إنسَ ولِا بشَرٌ، باعَثتَ فيّ قِوى الروَحِ وحَصنتِني وتركتَ كمَن تهَوى وامُق مُتلوع بالعِشق مُتحيرٌ، طلبتُ مِنكِ النجاة مِن هذا الغرقُ المُستهام وأنِتِ بَعيد عَن الروحَ الباهِتة بَعيدٌ جدًا عَن تصَدِع الفِؤاد المُتكسرِ، أنِتِ مَن دفنِت مَشاعركِ لكَن أنا مَن مات، لا زلِت أحمَل كلمَاتكِ على كاهِلي كيَف سَأُلاقي داخِلي وأذكُركِ؟.، وددتُ حقًا فيَ يَوم مَولدِكِ أنَ أهديَك أدواتٌ وفِرش الرسَمٌ وإن أعيَد هذهِ المِوهبَة لكَ لكِن تَفكِيري الآن أختَلف أودُ رسَم لكَ لوحِة براقةِ الألِوان وَفَي نصِفهَا لونٌ حِالكِ السَواد "هُنا ماتِت ليَالي الربيع" هنا دَفنتينيَ .. (اللهجه عراقيه)

More details
WpActionLinkContent Guidelines