Story cover for Intrasigence by OlaHassan6
Intrasigence
  • WpView
    Membaca 2,807
  • WpVote
    Vote 316
  • WpPart
    Bab 56
  • WpView
    Membaca 2,807
  • WpVote
    Vote 316
  • WpPart
    Bab 56
Lengkap, Awal publikasi Jan 17, 2019
Dewasa
"  هل قلبك شاغر لي ، لقصتي ، هل قلبك شاغر من الحب هل حقًا تؤمن به ، هل انت بشرٌ مثلي هل عيناك تضيئ عندما تراني " نظر للهاتف بتعجب من حديثها وكاد ان يتحدث لكنها قاطعه 

"اردت دائمًا سؤالك عن شئ ، هل انت شاذ "

بدايه 23/1/2019
Seluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang
Daftar untuk menambahkan Intrasigence ke perpustakaan kamu dan menerima pembaruan
atau
Panduan Muatan
anda mungkin juga menyukai
Over again oleh MnoshaMaher0_o
42 bab Lengkap
ألحبُ أم ألإنتقامُ ؟ أيُهما سَوفَ تختارُ ؟! ِلمن سَوفَ تسمحُ بالسيطرةِ عليكَ ؟ َعقلكُ ؟ أم َقلبكُ ؟! ألعقلُ ألذي يأمرُ بالأنتقامْ ؟! أم القلبُ الذْي يأمُرُكَ بأن تُزيلَ كُلَ مَشاعِركَ ألمْتضارِبةْ وتُبقِيْ أجْمَلَها ألحُب ْ❤ هَلْ يَستطَيعُ ألحُبْ أنْ يمَحيْ ألرغبةَ بِالانتقامْ ؟ أمْ أنَ شُعورَ ألغضبِ وألانتِقامْ أقْوى مِن أن يَهمزِمهُ أيَ شيءْ ؟ _____________________________________________ "هَل تَذكُرينَ وَعدَكِ لْي ؟" هَمسَ وهوَ ينَظُرُ لهاْ بِدونِ تَعابِيرْ .. "نَ-نَعمْ .. وأَنا .. أَنا أسِفةَ لأنَنيِ لَمْ أُنفذْ وُعديِ " قاْلتُ بِتقطعٍ وهيَ تَنظرُ للِارضِ ودُموعُها أخذتْ مَجرْاها عَلى وَجهِِها " لاْ تَعتَِذري " قالَ وهوَ يَبتسِمُ بِوجهِها ويَمسحُ دُموعها أَلتيْ تَنزِلُ بِغيرِ إِردَتِهاْ " مَ-ماذْا تَعنِي ؟" قالتْ وهيَ ترفعُ وجهَها لتُٰقابِلَ عَيناهْا خْاصتَهُ "لَأنكِ وَفيتيْ بِوعْودِكِ جَمْيعْها !" هَمسَ لَهْا بُِلطفٍ وهَو يَبتَسِمْ ..
anda mungkin juga menyukai
Slide 1 of 9
LOREN | لـورين cover
I see her  cover
I loved you more than I should..  cover
أحببت منقذي بقلمي خلود عبد الناصر  cover
 "مُكتملة" Cherry Blossoms | أزْهَارٌ الكَرَز cover
Stone Hearted | H.S cover
You're Mine  cover
Feels (H.S) cover
Over again cover

LOREN | لـورين

47 bab Lengkap

نَظرت إلى تلكَ السماء التيِ تُزينها النجُوم وقَالت " مَاهو الحُب ؟ " نظرِ إليها وإبتسامه تَعلو شَفتيه وقَال " هُو شعور يشعُر بهِ الإنسآن عِندما يِكون شخصاً تُحبه بِجانبكِ لَمسّه مِنه فقط تجعلكِ تشعُرين بقشعَريره تجتاَح جسدكِ ، عِندما يكونّ سعيداً تشعُرين بأضعاف السَعادة التيِ ُهو بِها ، والحُزن كذلكَ ، هُو بإختصار يجعلكِ تشعُرين وكأنكما روحاً واحده.. " إبتسمت وقَالت " وهَل يؤلِم القلوب ؟ " اومئ وقَال " جداً .." ثُم اردف وقَال بتعُجب " ولِماذا تسألين إيتُها الطِفلة ؟ " إبتسمت وهمست بأذنهُ " لكي ابدأ ببِناء أسوار عاليه تحيِط ذلكِ الذيّ سيزدادَ آلماً إن اخترقهُ أحدهُم !"