Story cover for The Nerd | N.H  by SaharElmahdy
The Nerd | N.H
  • WpView
    Reads 12,601
  • WpVote
    Votes 1,358
  • WpPart
    Parts 22
Sign up to add The Nerd | N.H to your library and receive updates
or
#33horan
Content Guidelines
You may also like
الحُب سيكون مَلاذنا || love Will Be Our 𝐒𝐡𝐞𝐥𝐭𝐞𝐫 by Kirawatt15
31 parts Complete
... | لَمْ تَكُنْ سافانا جُوشْ كَسَائِرِ الفَتَيَاتِ؛ بَلْ كَانَتْ تَسِيرُ فِي مَحطاتِ حَيَاتِهَا دُونَ غَايَةٍ تَتَعَلَّقُ بِهَا، أَوْ وَجْهٍ تَسْتَمِدُّ مِنْ عَيْنَيْهِ النُور. غَيْرَ أَنَّهُ، فِي اللَّحَظَاتِ الَّتِي تُصفَع أيامِها بِظلاَمِه، يَنْقَلِبُ مَسَارُ الْأُمُورِ كُلِّيًّا. دِيلَان كَارْتَر، فَقَدْ بَدَا لَهَا ذَاكَ الْفَتَى الْمُتَكَبرُ الْبَارِدُ، الَّذِي يُخْفِي خَلْفَ عَيْنَيْهِ الْعَسَلِيَّتَيْن مَشَاعِرَ يُصتَصعّى قِرائَتِها. وَكَانَ هُوَ أَيْضًا يُدْرِكُ فِي قَرَارَةِ نَفْسِهِ أَنَّهَا لَيْسَتْ كَمَنْ مَرُّوا عَابِرِينَ، بَلْ تلكَ الْغَامِضُة الَّتي أَسَرَتْ قَلْبَهُ دُونَ أَنْ يَجْرُؤَ عَلَى الْبَوْحِ. وَبَيْنَمَا كَانَ الْجَفَاءَ وَالبُغضَ يُشَكِّلُ الجِداَر الظَّاهِرَ لِعَلَاقَتِهِمَا، تَهَاوَتْ ذلكَ الْجِدَارَ عَلَى غِرَّةٍ، وَحَلَّ مَكَانَه شُعُورٌ آخَرُ وُلِدَ مِنْ سَبَبٍ مُبْهَمٍ، فَانْدَفَعَتْ سَافَانَا إِلَى صِرَاعٍ مَعَ ذَاتِهَا، تُرَدِّدُ فِي سِرِّهَا أَنَّهَا قَدْ تَكُونُ وَجَدَتْ مَلاذِها. જ⁀➴°⋆ «إِنْ كَانَتْ عَيْنَاكَ سِجْنِي، وَأَضْلَاعُكَ قُيُودِي، وَحُضْنُكَ مُعْتَقَلِي، فَلْتَسْقُطِ الحُرِّيَّةُ.»
Exceptional - إَسْـتِثْـنــــائِـي by ayyla__
42 parts Complete
-قَيد التعدِيل- كَـان كَلوحةٍ مُبهِرةٍ بتفاصِيلِها ،و كَـانت رسّامةً تجْذِبهـا التّفاصِيل إقْتربَ منها بِبُرود، و عيْناه كجليدٍ ديسمبرَ مُردفًا "أنتي كغَيرِكِ لذَلك، إبقي بعيدة عن صغيري" لتشعر بضَيق أنفاسها ، إرتِعاش أناملها ، كان خطِرًا بالنسبة لها، تَعتريها مشاعرْ لم تفقَها مع أحدٍ غيْره، شعورٌ يجْعلها تُريد الغَرق في عيْنيه، أن تَْحوِي نفسَها في أحضَانه، كانَت غبِية لتشعُر بهذا بينَما يهدِدُها بالإبتعادِ عنْه كُل شَيءٍ حَوله كان إسْتثْنائيًا لهـا، التّناقُض الذي يتّلبَسُها بِقُربهِ كَيف أنّها تمسّكت بقَلبِه النّافِر ،كيْف أنّها أدْمَنت بُرودَه،غُموضَه وَلمَساتُه فبَعدَما دخَلتْ حياتَه كمُعلمةً لإبْنِه، أتْقنَت هيّ فنّ الحُب و تغَيَرتْ هوَ نَظرتُه للنّسَاء "إيفان كارتر و نتاليا غرين " في رواية إستثنائي للكاتبة آيلا جميع الحقوق محفوظة © لا احلل الاقتباس او السرقة 2# في عاطِفة 2# في إثارة #1 in ROMANTIC #2 in ROMANCE #1 in COLD #1 in FEELINGS #1 in DRAWING
لعنةُ العرش by Maitchwards
21 parts Complete
الشمسُ قد اتخذَت طريقها غربًا و الجوُّ أصبَح كئيبًا مع لمسةٍ من البُرودة. الأوجهُ كُلها مُنهكة و كأنهم لم يعودوا يخشون الموت. و لمَ يخشونه على أيِّ حال؟ هُم واجهوه مائة مرة بطُرقٍ مُختلفة! تنبَّهتُ عندما شعرَ عقلي بنايل يُفكِّر، لم يكُن أمامِي سوى التصنُّت. يجبُ أن أعلمَ بمَ يُفكِّر. (أتمنِّى لو لم أولَد من البِداية! أتمنَّى أن تُقبضَ روحِي الآن! كُل خلجةٍ بي ترتعِش، و ليسَ أمامِي حتى رفاهيةُ التفكير، و يجبُ عليَّ البقاءُ قويًا. كيف! إنه يخيِّرني بين خسارة نفسِي و بين هدم العالم من حولِي! و لكِنني لن أكونَ أنانيًا! لن أختار نفسِي على من حولِي! يجب أن آخذُ تلكَ الخُطوة. يجبُ أن أنحني لأحمِي كُل من نبضَ له قلبِي يومًا. سأسقِط نفسِي في هوَّةٍ سحيقة لا أعلمُ أينَ ستأخذني لأن هذا ما يجبُ عليَّ فعله. ضرورتي نبيلة، و الضرورات النبيلة تُبيح المحظورات!) سمعتُه يُفكِّر بذلِك لتسري رعشةٌ قويةٌ في جسدي بأكملِه! Cast: Niall Horan » Niall Horan Gabriella Wilde » Elizabeth Ford Ansel Elgort » Patrick Miller Emma Stone » Sandra Garner Jason Mamoa » James Horan Charlize Theron » Madyline Horan Dylan O'Brian » Noah Horan Keira Knightley » Jane Francis Main theme song: Never let me go - Florence ft. The Machine - تصنيف الرواية: خيال - عدد الفصول: ٢٠ (مكتملة) - الروايةُ الثالثة للكاتِبة - جميع الحقوق محفوظة© القصة من وحي خيال الكاتبة و أي ت
You may also like
Slide 1 of 8
الحُب سيكون مَلاذنا || love Will Be Our 𝐒𝐡𝐞𝐥𝐭𝐞𝐫 cover
RISHAROZ cover
احببته اولاً. (N.H) cover
أربعة في الهاوية cover
Exceptional - إَسْـتِثْـنــــائِـي cover
لعنةُ العرش cover
Curse From The Other World  cover
S.G أكره حبى لك Z.M ~Hate that I Love you~  cover

الحُب سيكون مَلاذنا || love Will Be Our 𝐒𝐡𝐞𝐥𝐭𝐞𝐫

31 parts Complete

... | لَمْ تَكُنْ سافانا جُوشْ كَسَائِرِ الفَتَيَاتِ؛ بَلْ كَانَتْ تَسِيرُ فِي مَحطاتِ حَيَاتِهَا دُونَ غَايَةٍ تَتَعَلَّقُ بِهَا، أَوْ وَجْهٍ تَسْتَمِدُّ مِنْ عَيْنَيْهِ النُور. غَيْرَ أَنَّهُ، فِي اللَّحَظَاتِ الَّتِي تُصفَع أيامِها بِظلاَمِه، يَنْقَلِبُ مَسَارُ الْأُمُورِ كُلِّيًّا. دِيلَان كَارْتَر، فَقَدْ بَدَا لَهَا ذَاكَ الْفَتَى الْمُتَكَبرُ الْبَارِدُ، الَّذِي يُخْفِي خَلْفَ عَيْنَيْهِ الْعَسَلِيَّتَيْن مَشَاعِرَ يُصتَصعّى قِرائَتِها. وَكَانَ هُوَ أَيْضًا يُدْرِكُ فِي قَرَارَةِ نَفْسِهِ أَنَّهَا لَيْسَتْ كَمَنْ مَرُّوا عَابِرِينَ، بَلْ تلكَ الْغَامِضُة الَّتي أَسَرَتْ قَلْبَهُ دُونَ أَنْ يَجْرُؤَ عَلَى الْبَوْحِ. وَبَيْنَمَا كَانَ الْجَفَاءَ وَالبُغضَ يُشَكِّلُ الجِداَر الظَّاهِرَ لِعَلَاقَتِهِمَا، تَهَاوَتْ ذلكَ الْجِدَارَ عَلَى غِرَّةٍ، وَحَلَّ مَكَانَه شُعُورٌ آخَرُ وُلِدَ مِنْ سَبَبٍ مُبْهَمٍ، فَانْدَفَعَتْ سَافَانَا إِلَى صِرَاعٍ مَعَ ذَاتِهَا، تُرَدِّدُ فِي سِرِّهَا أَنَّهَا قَدْ تَكُونُ وَجَدَتْ مَلاذِها. જ⁀➴°⋆ «إِنْ كَانَتْ عَيْنَاكَ سِجْنِي، وَأَضْلَاعُكَ قُيُودِي، وَحُضْنُكَ مُعْتَقَلِي، فَلْتَسْقُطِ الحُرِّيَّةُ.»