-حيث عضوا بانقتان تايهيونق ويونقي يرجعان لموطنهما لقضاء عطلة الكريسماس، لم يكونا يعلمان ان اسبوعًا كان كافيًا ليدمر علاقتهما ويخلق كل تلك المشاعر بعد كل ذلك الوقت
-
نهاية قاسية.
وفي اللحظة التي تٌدرك بها عٌمق الشعور، عظيم المكانة، سمفونية النبضات المٌتسارعة.... تخسر كل شيء.
عِندما يفقد الصغير تايهيونغ اخر شخص من أفراد عائلته لتأويه عائلة جيون في بيتها كما يأويه جونغكوك في أحضانه.