CHEATING

CHEATING

  • WpView
    LECTURAS 1,333
  • WpVote
    Votos 84
  • WpPart
    Partes 9
WpMetadataReadConcluida lun, mar 11, 2019
هناك في الساحة الفارغة حيث المُوسيقى الأندلسية تُعزف بشكل يَرغمك على الاسترخاء، كَان يَقف بِكُل نبل ينظر للبُحيرة الصغيرة أمام القصر.. محسًا بخيبة أمل تُهلك بحجم السماء.. يُراقب الأوزات الصغار الآتي تسبحن أو تُحاولن حتى، ما حدث مسَاء اليَوم من حقَائق يجعله يَود الطيران والاستغناء عن كُل شيء.. ليس كأنه يريد الأمر لكنه فَقط مّل منه. " هَل لِي بَرقصة ؟ " هذا ما قَالته الفتاة من خلفه، ليلتفت لها مُشبكَاً يده بخاصة الآخرى " لأرقص، لِما لَا أفعل " هذا ما همس به للفتاة الجميلة من أمامه. . " أنَسَي العَالم الأن " قال لها مُطمئنًا. " خُذنِي بينَ يَديك فِي فُردوسً آزلي.. ولَا تَتركُني " قالت من جديد بعينين تلمعَان قهرًا.
Todos los derechos reservados
#6
thanks
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • نوفيلا " ديجا " كاملة ✔
  • الأمان المسموم
  • " أعَمـقُ مَـن وهـمٌ "
  • الى اندرياس
  • عشق مر
  • ATTRACTION
  •  Chapter Nine : Lily
  • نقطه ومن اول السطر
  • وتَر الصعيد بقلم ياسمينا إمام
  • بين خريفين

مقدمة ..♥ "اخبروني عن الحب " كتبها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي منتظراَ رداَ منها ، ليعلم ما هو الحب بالنسبة إليها ..! اختلفت الإجابات ولكنه انتظر ردها حتي جاءه اشعار بتعليق اخير ولكنه منها قالت فيها :- قد يكوُن قلبي قلبُ طِفله ♡ يُحب أكثَر مِن اللازِم . . يهتم أكثَر مِن المَعقوُل يَعطي دونَ حُدود ،، ويتنازَل كَثيراً ضَعيفاً بـ هَشة عِظام الصغير الذي لازال يَحبو بَعد قوياً بـ تسامُحه ، و عفوُه ، وإصراره عَلى مَن يُحِب .. ! قَد يكوُن قلبي قَنوُعا لا يَطلُب مِنهُم الكَثير ,, ~ لكنّه يغضَب . . يصرُخ ويبكي إن لم يفوا له بـ القَليل ! إن تَجاهَلوه .... إن أحرجوُه ,, إن لم يهتمّوا لأمرُه ،، و أهمَلوُه ,, ~ يُجَنّ ويشجب .. يتذمّر ويتمرّد إن غارَ عَليهم مِن حِصار الآخرين ! إن انتظرهم بـ شَغفٍ فـ لم يَجِدهم بـ الجوار ! ... يبكي حتى ينامَ ! وحينَ يستيقظ ينسى كل شيء . ~ إنّه حَساسٌ لـ خَدشٍ وإهمالٍ وغيابٍ بَسيط لكَنّه يَرضى أسرَع مِمّا يتوقعوُن . . . ! هكذا هو الحب بالنسبة لى ، أن يشاركنى لحظاتى الصغيرة دون ملل ، بل يتحول معى الى طفل صغير كأبن لى وحدى فقط ...! اغلق حاسوبه الخاص وهو ينظر بجواره متخيلا اياها معه ..تشاركه ابسط تفاصيله او تنتظره حتى يغفو وتتأمل ملامحه فى شرود وكأنها تحفظها ..!

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido