Story cover for 60 Parsecs  by LilacTidalWave
60 Parsecs
  • WpView
    LECTURAS 1,142
  • WpVote
    Votos 21
  • WpPart
    Partes 3
  • WpHistory
    Hora 6m
  • WpView
    LECTURAS 1,142
  • WpVote
    Votos 21
  • WpPart
    Partes 3
  • WpHistory
    Hora 6m
Continúa, Has publicado feb 13, 2019
oh god i dunno what im doin
Todos los derechos reservados
Regístrate para añadir 60 Parsecs a tu biblioteca y recibir actualizaciones
O
#760parsecs
Pautas de Contenido
Quizás también te guste
يا شبيهن للثريا في علاك  de rcixia
21 partes Continúa
من وسط غابات الدُجى، في فصل الشتاء، حيث يتعانق الضباب مع أغصانٍ عارية كالأسرار، بدأتُ أنسج الخيال بحكايةٍ لا تتكرّر. لم تكن حكاية تُروى على لسان أحد، بل فيضٌ من الهواجيس، تسكّنت في داخلي زمنًا، حتى لفظها القلم كأنّه ينزف. في كل سطر، كانت الغابة تحكم قبضتها على الذاكرة، تسحبني إلى عمقٍ لا يُشبه إلا الحلم، حين يصبح كابوسًا. إنها حكاية وُلدت بين الغيهب، المنطلق من غابات الدُجى، والنيار المشتعل في أطرافها... بين السواد الذي يبتلع الأصوات، واللهب الذي يلتهم الظلال، بين الشرسة الصامتة، التي تسكن أعماق الأرض، والنار التي لا ترحم، حتى في رقتها. كأنّها صراعٌ أبديّ بين الغموض والنور، لا غالب فيه إلا الحكاية نفسها. ليست هذه الحكاية من زمنٍ معروف، ولا من مكانٍ مألوف. هي نثرُ هواجيس، لا تُروى بل تُنسج، لا تُكتب بل تتسرّب من بين السطور. حكاية تولد في الفراغ، وتعيش في الظل، لا تبحث عن منطق، بل عن شعورٍ يلامس الغياب. في حضرة الغابة، وفي غياب اليقين، تصبح كل فكرة مأوى، وكل رعشة قلم، احتمالًا لحقيقة لم تُكتشف بعد. فليست الحكاية ما نكتبه، بل ما يكتبه بنا، حين نستسلم للتيه الجميل، ونمضي بلا خريطة، سوى خفقة شعور دُجى
Quizás también te guste
Slide 1 of 10
يا شبيهن للثريا في علاك  cover
Magic & Aliens (Charmcaster X Reader) cover
𝐏𝐫𝐞𝐭𝐭𝐲 𝐁𝐨𝐲 || Steve Harrington cover
SHE Was Never Dead cover
RebirthⅠ: Master of Scores, The Secret Recruitment cover
𝐈𝐒𝐇𝐀 - 𝐇𝐈𝐒 𝐀𝐑𝐑𝐀𝐍𝐆𝐄𝐃 𝐁𝐑𝐈𝐃𝐄 [COMPLETED] cover
A Different Virus: Heartfire cover
~မောင့်အိမ်သူသက်ထား~ cover
mr. brightside | ᵐⁱᵏᵉ ʷʰᵉᵉˡᵉʳ & ʷⁱˡˡ ᵇʸᵉʳˢ cover
ဂလက်ဆီခေတ် မွန်းစတားဟင်းလျာများ cover

يا شبيهن للثريا في علاك

21 partes Continúa

من وسط غابات الدُجى، في فصل الشتاء، حيث يتعانق الضباب مع أغصانٍ عارية كالأسرار، بدأتُ أنسج الخيال بحكايةٍ لا تتكرّر. لم تكن حكاية تُروى على لسان أحد، بل فيضٌ من الهواجيس، تسكّنت في داخلي زمنًا، حتى لفظها القلم كأنّه ينزف. في كل سطر، كانت الغابة تحكم قبضتها على الذاكرة، تسحبني إلى عمقٍ لا يُشبه إلا الحلم، حين يصبح كابوسًا. إنها حكاية وُلدت بين الغيهب، المنطلق من غابات الدُجى، والنيار المشتعل في أطرافها... بين السواد الذي يبتلع الأصوات، واللهب الذي يلتهم الظلال، بين الشرسة الصامتة، التي تسكن أعماق الأرض، والنار التي لا ترحم، حتى في رقتها. كأنّها صراعٌ أبديّ بين الغموض والنور، لا غالب فيه إلا الحكاية نفسها. ليست هذه الحكاية من زمنٍ معروف، ولا من مكانٍ مألوف. هي نثرُ هواجيس، لا تُروى بل تُنسج، لا تُكتب بل تتسرّب من بين السطور. حكاية تولد في الفراغ، وتعيش في الظل، لا تبحث عن منطق، بل عن شعورٍ يلامس الغياب. في حضرة الغابة، وفي غياب اليقين، تصبح كل فكرة مأوى، وكل رعشة قلم، احتمالًا لحقيقة لم تُكتشف بعد. فليست الحكاية ما نكتبه، بل ما يكتبه بنا، حين نستسلم للتيه الجميل، ونمضي بلا خريطة، سوى خفقة شعور دُجى