افلِت قيودِي فعيناك الغُفرانُ. اسقِط تُهمي، فأنت المُراد ! دعهم واني تخليت، عن حُريتي وعاقبتي، عن نفسِي و كبُلي ، وبك اختليت.. مُولع بك وانا متهم، وهل للعاشقِ غير الجُرمِ حُكمٌ وعَدل؟ انتهَت. ٤ / ٧ / ٢٠٢٥