Story cover for أنا الشرير الذي تستحقه  by jurin7
أنا الشرير الذي تستحقه
  • WpView
    Reads 58
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 58
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Mar 09, 2019
في عالم مظلم وعتيق، يعيش الشرير الذي يُدعى "أزميثوس ميفستو"، وهو نبيل خبيث يتمتع بقوة غامضة تسمى "النظام". تُعطي أزميثوس هذه القدرة من قِبل كيان ظلامي قديم، ويتحكم فيها للتسلية الشريرة ولأهداف شخصية تعكس طبيعته الشريرة.

يستخدم أزميثوس النظام للدخول إلى عشرات الروايات المعروفة وأفساد نهاياتها السعيدة. بدلًا من الأبطال النبلاء الذين يُنقذون العالم ويعيدون السلام والعدالة، يقوم أزميثوس بتدمير الأحداث المهمة ويفسد النهايات السعيدة بأساليبه الشريرة.

البطل شرير بشكل مضحك ورائع
All Rights Reserved
Sign up to add أنا الشرير الذي تستحقه to your library and receive updates
or
#107فكاهة
Content Guidelines
You may also like
"مجددًا؟ آسف... هذه المرة أنا فقط أمير محتال!" by rwzi_1
7 parts Ongoing
"أمير؟ نعم. محتال؟ بالتأكيد. بطل أو شرير؟ لا تزعجوني." "تقرير حالة: ما زلت حيًا. للأسف." "حسنًا... ها نحن ذا مجددًا." "تجسدتُ مجددًا؟ رائع... دعوني أرتاح هذه المرة!" اسمي فيليب. الأمير الخامس للإمبراطورية. نعم، ذلك الفتى التعيس الذي لا يملك لا سحرًا ولا عضلات ولا حتى موهبة محترمة. أنا فيليب ذلك الفائض البشري الذي لم يجدوا له وظيفة أفضل من كونه وصمة عار في العائلة الإمبراطورية. في حياتي الأولى، حاولت أن أصبح بطلًا. قررت أن أثبت للجميع أنني لست مجرد رقم زائد في شجرة العائلة الملكية. أعترف، كانت فكرة غبية جدًا. انتهى بي الأمر ميتًا بعمر الخامسة عشرة، بعد حادث سخيف لم يروِ حتى فضول كتّاب التاريخ. في حياتي الثانية، فكرتُ أن البطولات لا تناسبني. قررتُ أن أكون الشرير الأكبر، ذلك الذي تكتب عنه القصائد المظلمة. حرقتُ القارة، روّعت الشعوب، وانتهى بي الأمر مقتولًا على يد مجموعة أبطال يظنون أنفسهم مهمّين. عظيم. ظننت أن هذا يكفي. أن ينتهي المسلسل الرديء هنا. لكن للأسف... استيقظتُ مرة ثالثة في جسدي بعمر الثامنة بذكريات حياتين عقيمتين. لا بطولات هذه المرة. لا شرور مبالغ فيها. لا مسرحيات سخيفة. لن أكذب: لا أملك الطاقة لإعادة الكرّة. لا أريد أن أكون بطلًا. ولا أرغب في لعب دور الشرير العظيم مجددًا. الخطة هذه ال
إسكريبتات؟ ! by Amallansar
10 parts Ongoing
الخير ، والشر ، وجهان لعملة واحده لا تصدقوا القصص ، الخير لا ينتصر دائما ، ففي أحد الأيام ، ستشهد على قتل الشرير للبطل الخارق، ستذرف الكثير من الدموع على بطلك ، وسترفض بشاعة الأمر مردفاً بتكرار أن هذه ليست النهاية ، وأن الكاتب فقط يلعب بأعصابك، ثم تدرك فجاعة الأمر، او مرارة الدنيا ،وهي تخبرك أنه ليس كل شئ يجري كما خطط له ، وأن البطلة لن تسامح المحبوب لأن غايتة كانت أنقذها، فالغاية لا تبرر الوسيلة دائما ، أما بطلك فقد مات نصب عينيك يتوسلها المغفرة، ويتوسل الشرير عدم قتلة، قد تعيش ألم تلك القصة لفترة من الزمن ، ومع مرور الوقت ستعرف ما كان يحاول الكاتب أيصاله لك ، وأن الدنيا لن تغدوا مغردة بالالحان طوال عمرك ، وستصفع كثيرا ويصبح البطل هو الشرير لكنك ستدرك ان هناك أمراً خاطئا يجعلك تعاود قرائه القصه من جديد لتعرف أمرا مخيباً لأمالك التى طالت عنان السماء " أن البطل فى النهايه لم يكن هو البطل لكن كيف أصبح الشرير هو البطل " """"""""""""""""""" على موعد مع بعض الاسكريبتات اي القصص القصيره لا تتعدى بارتين وبعض الخواطر الركيكة من اعماق خاطرى، وخيوط الشعر العربي الجاهل للحقيقة
|The Villain Became My Obsessed Husband| by Amancia21
44 parts Complete
هوا شيان شيان تحب حقًا الشرير النقي في رواية تاريخية سادية وتراجيدية . الشرير جنرال وسيم وغير مبال ، وأكثر ذكاءً من البطل شخصيا ، قلبه بارد ونقي مثل الراهب ، وهالته رائعة لدرجة تجعل العالم في حالة إغماء . رغم ذلك لم تكن هوا شيان شيان تتوقع مثل هذه النهاية الخطيرة واعترضت بشدة حتى أنها شتمت المؤلف لجعل مثل هذه الشخصية الرائعة تنتحر بعد تحقيق الانتقام أخيرا ، لم تتوقع أنها سوف تذرف الدموع على شخصية وهمية . فقط عند ذلك ، ظهر نظام غريب وعرض فرصة إنقاذه . يجب أن تمنع إسوداد شخصيتها المفضلة لتجنيبه الانتقام في المستقبل . كان هدف النظام إنقاذ البطلين من الموت على يد الشرير . بينما هدف هوا شيان شيان إنقاذ الشرير . بسبب الأهداف الشبه مشتركة تنتقل هوا شيان شيان إلى الرواية عدة مرات . في المرة الأولى التي تنتقل فيها ، كان الشرير لا يزال مجرد طفل صغير اعتنت به ، ومن أجل إنقاذه ، ضحت بحياتها . في المرة الثانية التي انتقلت فيها ، أصبح الشرير مراهقا على أبواب القتال ، ومن أجل إنقاذه ، ضحت بحياتها مرة أخرى. في المرة الثالثة ، أصبح الشرير جنرالا عظيما يحترمه الجميع ولكن حوله الكثير من الأعداء ، في تلك اللحظة ظهرت أخيرا وأنقذته من خطر أكيد ... لقد ماتت مرة أخرى وجن جنون الشرير .
ملوك الساموراي (النسخة القديمة) by saraotakuqwq
115 parts Ongoing Mature
في قارة فالوريا الغامضة، يعيش الساموراي وأصحاب القوى الخارقة في صراعات أبدية، يولد آكيو وهو فتى بشعر أزرق وعينين ذهبيتين في ظروف مجهولة، ويتم التخلي عنه أمام باب عائلة غريبة. يكبر وهو يجهل أصله، لكنه يعلم شيئاً واحداً... أنه يريد أن يصبح الشوغن الأعظم في هذا العالم! لكن فالوريا ليست مجرد قارة عادية، فجميع الناس فيها محبوسين منذ مئات السنين ولا يعلمون أي شيء عن العالم الخارجي، فالوريا ليست مكانًا للضعفاء. الممالك تنهار، الحكام يطمعون في السلطة، والوحوش المختبئة خلف القناع البشري تترقب الفرصة للانقضاض. خلف الجدران والحدود، تكمن أسرارٌ لا يعرفها أحد ، وحكايات لم تُروَ بعد. في هذا العالم، لا شيء كما يبدو، والخطر قد يأتي من حيث لا تتوقع. وفي وسط هذه الفوضى، هناك أبطال سيولدون... وأشرار سيصنعون. في قلب هذه الحرب، يقف كين، فتى ذو ماضٍ محروق بالنيران، يسعى للانتقام من عمه سيروس، الملك الطاغية الذي دمر حياته وأخذ منه كل شيء. تحالفات ستتشكل، عروش ستُحطم، وسيوف ستُسحب من أغمادها، في قصة ملحمية عن الطموح، الانتقام، والخيانة، حيث لا أحد بريء، ولا أحد آمن. لكل شخصية طموحها، ماضيها، وأهدافها الخاصة. بعضهم يبحث عن المجد، بعضهم يسعى للخلاص، وبعضهم لا يريد سوى أن يشاهد العالم يحترق. هذه ليست قصة بطل واحد
You may also like
Slide 1 of 8
"مجددًا؟ آسف... هذه المرة أنا فقط أمير محتال!" cover
" سيرافينتوس " cover
إسكريبتات؟ ! cover
دماء في الضباب cover
|The Villain Became My Obsessed Husband| cover
�ملوك الساموراي (النسخة القديمة) cover
هيون تحت سيطرة النظام cover
صعود التنين cover

"مجددًا؟ آسف... هذه المرة أنا فقط أمير محتال!"

7 parts Ongoing

"أمير؟ نعم. محتال؟ بالتأكيد. بطل أو شرير؟ لا تزعجوني." "تقرير حالة: ما زلت حيًا. للأسف." "حسنًا... ها نحن ذا مجددًا." "تجسدتُ مجددًا؟ رائع... دعوني أرتاح هذه المرة!" اسمي فيليب. الأمير الخامس للإمبراطورية. نعم، ذلك الفتى التعيس الذي لا يملك لا سحرًا ولا عضلات ولا حتى موهبة محترمة. أنا فيليب ذلك الفائض البشري الذي لم يجدوا له وظيفة أفضل من كونه وصمة عار في العائلة الإمبراطورية. في حياتي الأولى، حاولت أن أصبح بطلًا. قررت أن أثبت للجميع أنني لست مجرد رقم زائد في شجرة العائلة الملكية. أعترف، كانت فكرة غبية جدًا. انتهى بي الأمر ميتًا بعمر الخامسة عشرة، بعد حادث سخيف لم يروِ حتى فضول كتّاب التاريخ. في حياتي الثانية، فكرتُ أن البطولات لا تناسبني. قررتُ أن أكون الشرير الأكبر، ذلك الذي تكتب عنه القصائد المظلمة. حرقتُ القارة، روّعت الشعوب، وانتهى بي الأمر مقتولًا على يد مجموعة أبطال يظنون أنفسهم مهمّين. عظيم. ظننت أن هذا يكفي. أن ينتهي المسلسل الرديء هنا. لكن للأسف... استيقظتُ مرة ثالثة في جسدي بعمر الثامنة بذكريات حياتين عقيمتين. لا بطولات هذه المرة. لا شرور مبالغ فيها. لا مسرحيات سخيفة. لن أكذب: لا أملك الطاقة لإعادة الكرّة. لا أريد أن أكون بطلًا. ولا أرغب في لعب دور الشرير العظيم مجددًا. الخطة هذه ال