Story cover for ThE  DrEaMs by FatmaElzhraa5
ThE DrEaMs
  • WpView
    Reads 22,666
  • WpVote
    Votes 1,123
  • WpPart
    Parts 45
  • WpView
    Reads 22,666
  • WpVote
    Votes 1,123
  • WpPart
    Parts 45
Ongoing, First published Jun 21, 2014
* اوقات كتير اوى احلامنا   بتحقق ممكن نكون زى ما حلمناه بيها وممكن لا  بس بتحقق ... ودى حاجة
غريبة شوية  ... لكن الاغرب ان اتنين يحلموا ببعض وهما ميعرفوش بعض  وبعدها الحلم يتحقق هوهو ... مش غريبة دى ... غريبة صح !!!؟
قالو عليها علماء النفس تواصل روحى 
ياترى ليام عنده تواصل روحى مع مين ؟؟؟
× علشان نبقى متفقين ومتقولوش عاليا مجنونة ... انا احلام كتير اوى عن ون دى اتحققت وهتعرفوا فى اخر تشتبر اية هى الاحلام لو قريتوا القصة هتعرفوا اية نوع الاحلام دى  واتحققت ازااااى  
.....
All Rights Reserved
Sign up to add ThE DrEaMs to your library and receive updates
or
#34naill
Content Guidelines
You may also like
لعنة الزائرين  by 12thMind
19 parts Complete
ما سأرويه الآن، لا أعرف إن كنت أكتبه من أجل التخلّص منه... أو من أجل الإمساك به. لم أكن يومًا ممّن يؤمنون بالأحلام، أو يعطيها أكثر من لحظة عابرة في الصباح، تمامًا مثلما نمسح العرق عن جبيننا ولا نفكر من أين جاء. لكنّ هذا الحلم لم يكن عاديًا... ولم يكن واحدًا فقط. في البداية، تجاهلته. قلت لنفسي إنها مجرد تهيؤات، نتيجة تعب أو قلق، شيء لا يستحق أن يُروى، ولا حتى أن يُكتب في ملاحظة سريعة. ثم تكرّر. كان هو. نفس الرجل. نفس النظرة الجامدة، وكأنّه لا ينظر إليّ بل عبري، وكأن خلفي شيئًا ينتظره. لم يكن يتكلّم... في البداية. ثم بدأ يقترب. يهمس. يتكرّر. لم أستطع تجاهل الأمر أكثر. فكلما أغلقت عيني، عاد. وكلما حاولت نسيانه، ظهر شخص جديد... امرأة، ثم طفل، ثم آخرون. كلهم موتى. إنني أكتب الآن بعد أن فقدت القدرة على التمييز بين النوم واليقظة. لا أعرف ما الذي يحدث بالضبط، ولا إلى متى سيستمر. لكنّي أعرف هذا فقط: الأحلام لم تعُد مكانًا آمنًا. ولا الواقع أيضًا.
دُرꪆبـي  مـع  أꪆهآمــي  by MajdAmer9
7 parts Ongoing
❞ أحيانًا تخدعنا قلوبُنا، فنبني من أحلامنا مدينةً عملاقة... مدينةً بلا نهاية.. نمضي في العمر، نرڪض نحوها، ننتظر أن نسڪنها... ثم نڪتشف أنها لم تڪن سوى ڪتلة من وهم. نُدرك أن ما ڪنا نرسمه لم يڪن سوى رماد... تهيؤات لا تُقارن بالواقع. ومهما طال الخيال، وتجمّل الڪذب... الحقيقة لا بد أن تظهر. ولڪن... بعد ماذا؟ بعد أن ندخل متاهةً بنڪهةٍ خاصة، متاهة تشبه الجنون، تحتاج منك أن تُصادق اللامبالاة، أن تتحلى بالجرأة، بالحذر ، بالوعي ، أن تهيّئ ڪل شعور بداخلك، أن تڪون مستعدًا لڪل ما هو مجهول. تذڪّر : ربما لا تخرج منها فائزًا... بل مقتولًا. لذا، لا تبالغ في الدهشة حين تصطدم بالحقيقة، لأن بعض اللامعقول... نحن مَن صنعناه بتصوراتنا الخاطئة.! -*-*-*- #نبذه_من_الروايه : في مدينة شكلها طبيعي... بس كل شيء فيها بيمشي بطريقة غلط ، كانت "هي" تمشي بحذاء ما يشبه خطواتها ، وتضحك بصوت ، تحاول تغطي فيه على فكرة كانت تكررها دائما : "يمكن أنا مو هون بالغلط، بس اللي حولي كلهم غلط." اسمها؟ مو مهم حاليا بس بدنا نقول إن عندها قدرة غريبة... مو على الطيران، ولا قراءة العقول، لا.. كانت تقدر تسمع الكذب وهو لابس بدلة صدق.😉 فجأه اجاها اتصال غريب ، رقم غير معروف.. وصوت ذڪر قال: "رجعتي تضحكي ! بس نسيتي مين اللي خلاكِ تبكي أول؟! " ومن هنا ،بدأت الحكآ
You may also like
Slide 1 of 10
 حب في معسكر الشرطة « مكتملة»  cover
لعنة الزائرين  cover
Island brought us together cover
طفله ولكن cover
لم اكن اعرف انها ابنه عمي cover
في احضان الكوابيس cover
حلم  cover
دُرꪆبـي  مـع  أꪆهآمــي  cover
Weirdo |Z.M | cover
Circles  cover

حب في معسكر الشرطة « مكتملة»

10 parts Complete

لم تذق قَطُّ حلاوةَ الهوى، ولم يطرق العشقُ بابَها؛ فقد نذرت عُمرها لخدمةِ "الوطن "، فصارت حياتُها سلسلةً من المهامِ الصارمة، وجدولاً من الأوامرِ والتحرياتِ التي لا تعرفُ اللين. كانت تعيشُ خلفَ أسوارٍ من الفولاذ، لا مكانَ فيها لرفرفةِ قلبٍ أو دقةِ حنين. لكنَّ القدرَ كان يخبئُ لها ما لم تكن تحتسب، فجاءَ الحبُّ ليعيدَ تشكيلَ عجينتِها الإنسانية، ويقلبَ موازينَ عالمِها. ذلك الحبُّ الذي لا يستأذن، والذي تنهارُ أمامَ سطوتِهِ أعتى الحصون، وتتفتتُ تحت وطأتِهِ قسوةُ الأيام. فيا تُرى، أيُّ عاصفةٍ ستقتلعُ جذورَ ثباتِها؟ وماذا سيتبقى من تلك المرأةِ الحديدية حين يشتعلُ في وجدانِها فتيلُ العشق...؟!