ومَا التَالِي سَيد آرَدُور؟.! - يَنظرُ له َا بِلهفَه مُبَالغَة يَكادٌ يَسمعُ دقَاتِ قَلبِيه المُميتَ .....، - أتظُنِينَي قَد نَسِيتُ؟؟! - حَتمًا