
وكلّ ما رَغِبْتُ بهِ في تلك اللحظة هو إمتلاكها كلّها.. تبا لها هي لا تعلم ولكن إلتصاق جسدها الضئيل بجسدي يجعلني أرتجف.. خصوصا ودموعها تلك تحرق صدري... وتبا.. انها هاهنا أمامي ولا أستطيع حضنها ولا حتى مداعبة وجهها.. أو إحذفوا كلّ هذا أنا حتى لا أستطيع أن أتأملها على مهل كما أشاء.. وهذا يخنقني... وتبا.. إنها حتى لا تعلم أن إبتسامتها هي السبب الوحيد وراء إستمرار خروج أنفاسي.. وأن دموعها هي السبب الوحيد المتبقي لإضطراب حواسي.. وأن وجودها هو السبب الوحيد لإستمرار حياتي... إسراء بن حدّادة.All Rights Reserved