Black Happiness

Black Happiness

  • WpView
    Reads 583
  • WpVote
    Votes 72
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, May 27, 2019
فتاة قاست من الحياة ما لم يقاسي غيرها فتاة عاشت الما من عاش ولو نصفه لما علمنا ماذا فعل التراب بوجهه هي فتاة اقسمت على دفن حزنها وان تدهس رؤوس من يعيق حلمها ومستقبلها لترفع نفسها عاليا تري مكانتها لمن تركوها خلفهم هي آليا اديسون هو رجل بمقدار ومعنى الكلمة هو لا يختلف عنها فقد قاس مثلها وربما اشد منها لكن في قسمه اضاف وتعهد عاى ان لا يتزعزع قلبه وعقله لإنسان مثلما لم يرحم عائلته لن يرحم احدا اي ما كان لكن القدر من يختار وهو من يلعب ليبعث بفتاة هزت عرش قلبه جاعلتا منه مهواسا بها عاشقا للأرض التي تمشي عليها فكيف ستتم اللعبة طرح عليها السؤال "اي لون تتخيلين العادة " ابتسمت لتجيب ببرود "اسود " صمتت لتضيف بنفس الجمود " سعادة سوداء" ------------------------------------------------ الرواية من جهدي انا وصديقتي لذا لا اسمح بالسرقة حقوق النشر عائدة لي انا في حالة الترجمة عليك اعادة كتابة اسم ااحساب لااسمح بالإقتباس هذه ليست اول قصصي لدي قصة اخرى في حساب آخر وهي the mate of the alpha وصديقتي معتادة على كتابة القصص ونشرها في مواقع التواصل الإجتماعي
All Rights Reserved
#9
2019
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ♡لعنة الانتقام♡
  • عِــشْــق بَــدَوِي لـنْ تَــفـهــمِــيـه!   "  بالدارجة المغربية   "
  • أرهقني عِشقُها
  • Shadows of the Black Rose || ظلال الوردة السوداء
  • خيوط الثقب الاسود. | 𝙅.𝙅.𝙆.
  •   👑العُــــــــــــمــــــــــدة👑
  • إدماني ⇣
  • حين همس الحب
  • " ألدماء لاتُمحى أبداً "
  • The Bad Boy and Weirdo✔

صوتها خرج متقطعًا، لكنه كان يحمل ما يكفي من القوة لتبدو صادقة، بل متهوّرة: "سأُنقذك من حكم الإعدام... مقابل أن تتزوجني" "ستُنقذيني أنتِ؟ من حبل المشنقة؟" ارتجفت أصابعها لكنها لم تُظهر ذلك، بل تقدمت نحوه بخطوة، وصوتها خرج حادًّا مثل شفرة: "أقدر...وسأفعل." ابتسم من جديد، لكنها هذه المرة كانت ابتسامة مختلفة، فيها شيء من العبث وشيء من التهديد. رفع ذقنه قليلًا، وصوته نطق الحروف ببطءٍ، كأنه يستطعم كل كلمة:"حسنًا... موافق." لكنها لم تلتقط الراحة في كلمته، لأنها لاحظت الوميض المنحرف الذي مرّ في عينيه، ذلك البريق الذي يجعل حتى الصمت يبدو قذرًا. اقترب خطوة، حتى صار بينهما نفسٌ واحد، رائحة العرق والخوف والمكر تتداخل في هواء الزنزانة الضيق. "لكن بشرط..." قالها وهو يُخفض صوته كمن يُلقي سرًّا آثمًا. "زواجنا لن يكون على ورقًا فقط يا عائشة...سيكون حقيقيًا." لمعت عيناه وهو يتفحص وجهها، كتفيها، ملامحها التي تحاول أن تظل ثابتة، لكنه قرأ في ارتجافة شفتيها صرخةً مكتومة. ابتسم أكثر، ببطء، كأن الشر في داخله وجد فريسته أخيرًا...قالها ببرودٍ مريب، كمن يُلقي حكمًا لا عرضًا: "حين أخرج من هنا... ستكونين لي، كاملةً، بلا قيد ولا خداع."

More details
WpActionLinkContent Guidelines