Black Happiness

Black Happiness

  • WpView
    Reads 586
  • WpVote
    Votes 72
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, May 27, 2019
فتاة قاست من الحياة ما لم يقاسي غيرها فتاة عاشت الما من عاش ولو نصفه لما علمنا ماذا فعل التراب بوجهه هي فتاة اقسمت على دفن حزنها وان تدهس رؤوس من يعيق حلمها ومستقبلها لترفع نفسها عاليا تري مكانتها لمن تركوها خلفهم هي آليا اديسون هو رجل بمقدار ومعنى الكلمة هو لا يختلف عنها فقد قاس مثلها وربما اشد منها لكن في قسمه اضاف وتعهد عاى ان لا يتزعزع قلبه وعقله لإنسان مثلما لم يرحم عائلته لن يرحم احدا اي ما كان لكن القدر من يختار وهو من يلعب ليبعث بفتاة هزت عرش قلبه جاعلتا منه مهواسا بها عاشقا للأرض التي تمشي عليها فكيف ستتم اللعبة طرح عليها السؤال "اي لون تتخيلين العادة " ابتسمت لتجيب ببرود "اسود " صمتت لتضيف بنفس الجمود " سعادة سوداء" ------------------------------------------------ الرواية من جهدي انا وصديقتي لذا لا اسمح بالسرقة حقوق النشر عائدة لي انا في حالة الترجمة عليك اعادة كتابة اسم ااحساب لااسمح بالإقتباس هذه ليست اول قصصي لدي قصة اخرى في حساب آخر وهي the mate of the alpha وصديقتي معتادة على كتابة القصص ونشرها في مواقع التواصل الإجتماعي
All Rights Reserved
#191
romantic
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • إركوا  | حبك سيكون نهايتك
  • أنت عشقي 🖤🔥
  • خيوط الثقب الاسود. | 𝙅.𝙅.𝙆.
  • عِــشْــق بَــدَوِي لـنْ تَــفـهــمِــيـه!   "  بالدارجة المغربية   "
  • " ألدماء لاتُمحى أبداً "
  • The Bad Boy and Weirdo✔
  • أحبني مراهق A TEENAGER LOVED ME
  • عشق ليس ضمن التقاليد
  • ♡لعنة الانتقام♡

"إلى متي يجب أن أردد هذا؟ لن تتملكي هؤلاء الناس, إنهم مِلكي, هؤلاء الجنود مِلكي , هذا الجيش مِلكي حتي أنتِ...مِلكي" تحدث وهو ينظر إلي بكل قوة توحي و تؤكد بأنه لا يخاف من شئ.. كأنه يخبرني بأنني سرت من بقية الأسري طالما قدمي وطأت هذه الأرض الشاسعة.. نظرت له وأنا أستجمع شتات نفسي و أردد في صوتاً واحد "أنا لستُ مِلكك أو مِلك أحداً أنا أملُك نفسي, نفسي هي أحقُ بي" نظر لي بزمجرة و تحدث بسخط يُحيط نبرة صوته التي يتغلفها البرود كالعادة.. أكملت بشجاعة بغض النظر عن قلبي الذي يريد الهرب و يقوم بإعلامي بتزايد عدد ضرباته.. "حسناً..وكيف ستوقفيني, انتِ و أي جيش؟" سخر و هو ينظر إلي ببرود... "أنتِ بمفردك عزيزتي, لن تستطيعي أن تفعلي شئ, انتِ فقط ...ضعيفة" تحدث بسخط و هو يقوم بالتأكيد علي الكلمة الأخيرة.. هو يعرف كيف يثير غضبي من كلمة واحدة ,نظرت له و قد كان الأمر حسم لكي ينتهي... "هه أنا سوف أرفضك... ك- رفيقي" سمعت الشهقات تتعالي من حولي و أنا أنظر إليه بقوة, أنظر إلي التفاجؤ الذي يملؤ عينيه و الدهشة تحتل ملامحه النارية ... لا أستبيح أن يأخذ أحد منها شئ الرواية لها حقوق الملكية والفكرية وهي لي و أتمني ألا يأخذ أحداً شئ و إلا هجيبه بلبوص.😂😂👊

More details
WpActionLinkContent Guidelines