Painter | Vkook
  • Reads 166
  • Votes 14
  • Parts 7
  • Reads 166
  • Votes 14
  • Parts 7
Ongoing, First published Mar 26, 2019
Mature
كونتك مخيلتي...
وخطك قلمي...
ولونتك فرشاتي...
مابالك تحتلني...
غرورك يهز كياني...
ارجوك حبني...

من قال انك هربت من خطوطي؟
من قال انك لن تسرق قلبي وعقلي؟
من قال بان كبريائك لم يكسر غروري؟
من قال لك أني لم اقع بشباكك حبيبي؟

_______________________________

الروايه بها بعض الميول المثلييه
اذ لم تعجبك لا تواصل رجاءا
ولا تهدر تعبي
_______________________________

اي تشابه من محل الصدفه 
فالروايه من خيال وكتابتي وتصميمي
All Rights Reserved
Sign up to add Painter | Vkook to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
الجِـينـيرَال و الـعــذراء [ قيد التنزيل ] by joen_juliana7
20 parts Ongoing
[ رواية نظيفة لاتحتوي على مقاطع ج ن س ي ة ، تحتوي على مقاطع رومنسية و جريئة مع تنبيه ] أنتَ أوقعتنِي بينَ سلاسلِ عشقكَ الأبدية و أنا مجردُ أنثى عذراء سقيتُ بعسلِ علاقتناَ الآثمة هي فتَاة بكماء و هو قـائد القوات العسكرية « بما انني قررت ان اتبناك هناك بعض القواعد العامة في منزلي و قواعد خاصة لكي » « في البداية كنتي تخافين الاقتراب مني و اليوم تخافين الابتعاد عني » لاباس ان تمرضي قليلا اريد الاعتناء بك ابقائك بحضني « ايها الجينيرال جيون اريد دخول الجيش لدافع عن وطني كما تفعل » « تعلمي الدفاع عن نفسك ثم سنتحدث » « الم تخبرك عيناي و ان لم تخبرك الم تخبرك تصرفاتي » « أردت ان اسمعها من ثغرك العذب » ✨ جــولــي لاباس ببعض البكاء فوق صدري ✨ « دعني اتزوق من شفاهك لتغنني عن سجائري و ارتشف من ريقك حفيغنني عن نبيذي » و بللت إطار علاقتنا بدموعِي المالحة فلم يكن لي ملجئ لك...... هوسك بي المني و بعدك عني اذاني.... كل الحقوق محفوظة لي لاسمح بالاقتباس #الجينيرال_و_العذراء
You may also like
Slide 1 of 10
|كيفَ يعشق لوكا | novel  cover
MEOW. cover
شيطان في بيتي cover
المتشرد  | hobo cover
ضلام مخفي  cover
أسوار عالية cover
MADE TO BE MINE | JJK cover
PRESIDENT  cover
|| سأعيد تربيتك ||                                  || I will raise you again || cover
الجِـينـيرَال و الـعــذراء [ قيد التنزيل ] cover

|كيفَ يعشق لوكا | novel

21 parts Ongoing

"قبضته... تهدم عالماً لتحميها، وأصابعه... ترسمها وطناً في لوحاته، كأن الحب في يديه سيفٌ ولوحة، يقاتل به... ويعشق به." « لوكا ديفالكو-إيليا مورتيني»