كلنا بشر..و كلنا نخطئ..و نقترف أخطاء بحق أنفسنا ..أو بحق غيرنا..لكن الخطايا تختلف..فهناك أخطاء صغيرة و بسيطة..يسهل التغاظي عنها..و غفرانها..و هناك خطايا كبيرة..و مؤلمة..خطايا لا تغتفر..و لا تنسى بسهولة..و المسامحة و الغفران من شيم كبار النفوس و الكرماء..لكنه أمر لا يستطيعه الجميع..هناك من يمنعه كبرياءه من ذلك..و هناك من تتغلب عليه عزة نفسه ..و هناك من لا يستطيع أن ينسى او يسامح..ببساطة هكذا..لأن جرحه كان أعمق و أقسى..و كثيرا ما تكون هذه الجراح..جراح قلوب أحبت بصدق..و أعطت كل شيء..دون حساب..هزان شامكران فتاة بسيطة..قدمت إلى المدينة لكي تعمل..تعيش صحبة صديقتها و ابنة عمها بتول..تلتقي مصادفة بالممثل المشهور و المغرور ياغيز ايجمان..و يلتقي كبرياؤها بكبرياءه..ترتكب خطئا في حقه..و يجعلها تدفع ثمنه غاليا..لأنه اعتبر خطئها ذلك..خطيئة لا تغتفر..
[ S E X U A L C O N T E NT ]
لم أتوقع بأنّني سأنْجذب لـِزوْج عمّتـي الأربعيـني بمُجرد تصادم سُبُلِ طُرقاتـنا في تلك الليلة و هِي ليلة مُقدّسة بالخطـايا الحمراء التي خلّفت مِن ورائها عقَـبات جسـيمة لم تُــوضع بالحُسبـان.
زَوْجُ عمَّتِي أَرهَقَ أنوثَتِي فَهُو رجُلٌ مِثالِي مُكَمَّل وَ كَأَنَّ الحَظ تَشَكّلَ على هَيْئَةِ صُورَة فِي مَنْحِه تِلكَ الكُتلَة الضَخمة منَ الوَسَامَة.
-ماذا إن رأتنــا عمتي سننفضح أمام الملأ !
-لنختلي بجنس تسعيني و ستيني.
-أنتَ زوجُ عمّتي و تكبُـرُنـي بــ 17 عاما هذا مُخل للحياء جون.
-أنتِ لعنتي الحمراء يون.
جيون جونغكوك.
كيونغ دايون.