









لم أصرخ عندما متُّ. لم أبكِ... لم أقاوم. لأن الحقيقة المؤلمة كانت أوضح من الرصاصة نفسها: أنا متُّ قبل أن يضغط الزناد. حين رفع السلاح نحوي، لم أرَ قاتلًا... رأيت الرجل الذي أحببته يومًا. قال إنها حادثة. صدقوه جميعًا. الشرطة، الأصدقاء، وحتى العالم الذي لم يهتم كثيرًا بامرأة ميتة. لكن هناك مشكلة صغيرة في قصته. أنا... لم أرحل. أنا هنا. أرى كل شيء. كل كذبة ينسجها. كل دمعة مزيفة يذرفها. كل سرّ يخفيه خلف تلك النظرة الباردة. هو يعتقد أنه دفن الحقيقة معي. لكنه لا يعلم أن الجثة التي قتلها... ما زالت تتكلم. وهذه المرة لن أكون الضحية. بل الشاهدة. والراوية. والانتقام الذي لم يتوقعه أحد. لأنني... أنا التي متُّ أولًا.
More details