لكن أصابعها المرتجفة لم تكد تصل إليه حتى وقعت عصابته التي أبانت عن عينين..
لا، بل بالأحرى لم تبن عن أي منهما...
لقد كان الفتى دون عينين...
و لم يكن مكانها سوى فراغ أسود مخيف يسيل منه دم غزير!
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
في تلك الغرفة المظلمة التي لا يضيئها الا ضوء ذاك الحاسوب ولا يسمع فيها الى صوت ار تطام المطر بلأرض وصوت التحام الاصابع بأزار لوحة المفاتيح...
بينما تحاول اختراق استخبارات لا تعلم انها تقع في شباك الرئيس FBi وتهكر قلبه.....