- تراخَابازِيس||Trakapazis.
  • Membaca 747
  • Suara 66
  • Bagian 3
  • Membaca 747
  • Suara 66
  • Bagian 3
Sedang dalam proses, Awal publikasi Apr 06, 2019
Dewasa
‏توقظنيّ أُميّ في منتصف الليّل لتسألني ما سِر بُكاء أُخيّ الوحِيد  في غُرفته ؟ ،أخاف أن أُخبرها بأنهُ قد مات مُنذُ عام في حادِث سيارة و يزداد خُوفِي كي لا أُخبرها أنها قَد ماتت معهُ في نفس الحادِث،و تزدادُ قشعريرتيّ عندما أرىٰ ظِل الشيطانِ يتبَعُنيّ و يهمِسُ أن من فَارق الحياةَ هو أنا~

MaRiTa⁹⁹↓.
‏
Seluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang
Daftar untuk menambahkan - تراخَابازِيس||Trakapazis. ke perpustakaan Anda dan menerima pembaruan
or
Panduan Muatan
anda mungkin juga menyukai
إنني أتعفنَ رُعباً oleh gjldhf
37 Bagian Sedang dalam proses
يقول فان جوخ: إلي اين تمضي الحياه بي؟ وما الذي يصنعه العقل بنا ؟ إنه يفقد الاشياء بهجتها ويقودنا الي الكتابه. وأنا اقول: إلي اين تمضي الحياه بي؟ وما الذي تصنعه كوابيسي بي؟كل احلامي وكوابيسي تقودني نحو الكآبه والجنون! إنني أتعفنَ رُعباً وخوفاً وهلعاً لو لا ريشتي وألواني هذه ،أعيد بها خلق كوابيسي من جديد علي الواح الكانفس البيضاء حتي تخرج من باطن عقلي وتستقر علي لوحه بيضاء. ماذا أصنع ؟ أريد أن ابتكر خطوطاً وألواناً جديد غير تلك التي تتعثر بها حياتي كل يوم... كل ألاوان والرسومات لها بريق بشع ومخيف ومرعب وكثيب في عقلي ،وهل هي هكذا في الطبيعه؟ أم أن عقلي مريض؟ دائماً اتسأل: هل كل رسام كئيب ؟ أم كل كئيب رسام رغم أننا نمارس أجمل موهبه زرعت علي الأرض لكن لمَ ينتهي المطاف دائماً بنا نحو التعاسه؟ عني أنا لا أعرف هل أبتكر فناً جديداً ؟ هل ارسم عالماً وخطوطاً وألواناً جديده؟ أم هل اتجهت إلي طريق الفن لكن أرمي بكوابيسي علي أشخاص آخرين ؟ أم هل أصنع وحشاً جديداً ؟! وحوشاً تعزو هذا العالم ،وحوشاً مخلوقه من كوابيسي وأصبحت في لوحات فنيه..... ماريا.....
anda mungkin juga menyukai
Slide 1 of 10
ليلة ماطرة cover
ألموت (8:00) cover
اـمـَيَرَـﮬ̲̌ﮧَ الَشَ�يَخَ عَلَيَ cover
أحفاد الكرار  cover
القعقاع cover
ذخل الهلاك  cover
اجرام الليالي cover
هوس الخيلع  cover
ألسُم الأسود " عُقد صيدنايا " cover
إنني أتعفنَ رُعباً cover

ليلة ماطرة

36 Bagian Sedang dalam proses

فتاة تعيش مع قطها (ليو) وفي ليلة ماطرة جاء صديقها في الجامعة لتبدأ أحدات القصة