علينا دائما ان نعمل بحد و ان نجتهد لاجل حياة افضل... لكن الظروف احيانا تجبرنا على تخطي الواقع و الوقوع بمشاكل عصيبة و رغم هذا دائما نتفائل و نقول " لعل الخير يمكن الشر" .
بطلتنا جيني تعاني من حياة قاسية ، دون اهلها ، تعمل ليلا و نهارا لكسب لقمة العيش ، لا مقربون لمساعدتها و لا اصدقاء لمساندتها ، وحيدة في هذه الحياة .
في احد الايام المشؤومة تلتقي ببطلنا كاي الذي يأسر قلبها دون ان يقترب منها او يحدثها ، حب من النظرة الاولى ، لكن في النهاية دائما ما تختلف الامور و لا تبدوا كما هي.
في ظل العادات والتقاليد ،وظلم القوارير
وسخط السلاطين ،تُفتح صفحة حك ايتنا
بين براثن وخيبات الأمل ، حكاية فتيات كانوا ضحية مجتمع، عادات وتقاليد لا ترحم.
حوَّلت أحلامها الوردية إلى سواد لتقع في قعر من الألم والعذاب، سُلبت حريتها وشبابها بدون ذنب.
ذنبها الوحيد إنها فتاة
كُسرت فرحتها وسُلبت أمنياتها،
تذوقت كل أنواع الآلام ، حتى تربع الألم بجسدها،
لكن هل من نهاية لعذابها؟ أم إنها مجرد بداية؟
هل توجد صحوة موت تنقذها من حياة مظلمة إلى عالمٍ مختلف أم ماذا؟