GIRL ThAT CAN SEE IT

GIRL ThAT CAN SEE IT

  • WpView
    Reads 1,862
  • WpVote
    Votes 144
  • WpPart
    Parts 4
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Sep 9, 2019
_الفتاة التي ترى الأشباح_ لا أنصح بقراءتها بالليل.... -في يوم من الأيام العشوائية طالبة الثانوية ميكو فجأة تصبح قادرة على رؤية الأشباح ! -لا يمكنها الهرب منهم لذا تبذل قصار جهدها لكي تمثل أنها لا تراهم لكي تستمر في عيش حياتها العادية - لكن مع هذا تستمر الأشباح في ملاحقتها... -كما أنا حاستها السادسة يمكن أن ترى بها أرواح لتكتشف في الأخير أن "البشر هم الوحوش الحقيقية"
All Rights Reserved
#116
مخيف
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • غضبة كيان
  • نَقضُ ألـ مُحكمة"ألشَاهر 3"
  • بين ثنايا الظلام: لغز الماضي ✔️
  • " الوهم الأخير "
  • عشقت روح "كامله"
  • سِجّين

المقدمة ها نحن نلتقي مرة أخرى لنطرق باباً جديداً و نسلك درباً شائكاً آخر من تلك الدروب التي اعتدنا أن نسلكها سوياً... آملاً ألا تكونوا مللتم من تلك الليالي المرعبه التي تصاحبني دوماً... أما رحلتنا هذه المرة فلن تكون برفقة الجن و الشياطين... فهذه المرة سوف نواجه الرعب نفسه و سوف نغوص في أعماقه... إنها الأشباح... نوع آخر من أنواع رعب ما وراء الطبيعة (الميتافيزيقا)... عندما نستمع لتلك الكلمة يخطر ببالنا تلك الأطياف الشفافه التي تخترق الجدران و تظهر في الظلام في شكل هالة من الطاقة... قد تمر بنا في هدوء و تنصرف لا تلقي لنا بالا... و قد تظهر بانتظام في مواقع حوادث بشعه تعرضوا لها في حياة قديمة... و قد تتحدث إلينا و قد تهاجمنا و قد... و قد... و قد... فمن يستطيع توقع تصرفات شبح لا توقفه الأبواب و لا تعرقله الجدران... و لكن ما هي الأشباح؟؟ و هل لها وجود حقا؟؟ غالبية الأشباح التي نواجهها هي لأرواح البشر... و البعض منها مجرد أصداء لأصوات و أحداث في الزمن الغابر... و البعض الآخر يمكن أن يكون أكثر تفاعلا مع الأحياء... منها من يعود لينتقم ممن أجرموا في حقه... ومنهم من يعيد مشهد مقتله بانتظام يرجو أن ينجو من الهلاك في إحدى المرات... أما أخطرها جميعا فهي (الكيانات)... هي الأقل شيوعا بين الأشباح لكنها أيضا ليست سارّة أبدا... و غالبا ما

More details
WpActionLinkContent Guidelines