بيكهيون (حبيبتى يونا )
  • Reads 761
  • Votes 33
  • Parts 7
  • Reads 761
  • Votes 33
  • Parts 7
Complete, First published May 07, 2019
انا يونا فتاة فى الثانويه عمرى ١٧سنه اعيش حياة جميل كنت اعيش فى ***** والان اعيش فى ***** وانا اليوم هو اول يوم لى فى هذه المدرسه الجديده انتقلت بسبب ما لا اتذكره فى الحقيقه ولكن الاهم اننى اليوم اعيش حياتى من جديد لا بل افضل من الماضى .... تعرفت على شاب وسيم ولكن بدأت اشعر بشعور غريب من ناحيته 
هل هذا الشعور حب ام ماذا ؟

ستعرفون هذا من خلال متابعة بارتات القصه .....

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------
يا جماعه القصه دى انا اللى الفتها وكان ليا حساب قديم بس الحساب بتاعى القديم اتهكر علشان كدا انا نقلتها هنا ولغيت الحساب القدم ..... والقصه دى كانت بنفس الاسم فى الحساب القديم بتاعى ..... 
زعلت الصراحه لما لغيت الحساب ولكن مايأستش قررت افتح واحد جديد وانقل القصص بتاعتى كلها للحساب دا بتمنى تعجبكوا القصه واللى كان عارفنى اصلا من حسابى الاول وجيه يكمل القصه هنا ... احب اقوله شكرا لحسن متابعتك لى ( :
All Rights Reserved
Sign up to add بيكهيون (حبيبتى يونا ) to your library and receive updates
or
#182يونا
Content Guidelines
You may also like
الموروث نصل حاد by Asawr_Hussein22
12 parts Ongoing
إرثٌ عظيم .. مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد ! ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين ! أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟ أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟ ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟ و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
You may also like
Slide 1 of 10
ظنها دمية بين أصابعه (النسخة المعدلة)  cover
ألهَــجع " نار الحـد " cover
عشاق من أحفاد الشيطان  cover
Secret Benefits cover
الموروث نصل حاد cover
عاصفة الهوى  cover
سهم الهوي "إمرأة الجاسر"  cover
𝐎𝐍𝐋𝐘 𝐘𝐎𝐔 𝐊𝐍𝐎𝐖 cover
عشق أولاد الذوات cover
الامارة cover

ظنها دمية بين أصابعه (النسخة المعدلة)

96 parts Ongoing

النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد. هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين. "ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها. ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.