Story cover for Has Been by MarcoDiazJr7
Has Been
  • WpView
    Reads 164
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 7
  • WpView
    Reads 164
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 7
Ongoing, First published May 10, 2019
Mature
His life was not that exciting but he lived it..........
with few friends and no trust.......
Then,she got into his life...........
She turned it to the opposite.........then she left.......
When she is back he was a totally another person..........
Will they get together again...................
All Rights Reserved
Sign up to add Has Been to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
Memories are worth Mentioning  by Aseelhamdan2002
62 parts Complete
~حٓمقاءََ هِيٓ أحَبتهُ بِشِدة و لَم تَستَطع إخبارهُ فَـــهِيَ كانتُ خائفةٌ مِن ردِه و آن يرفُضها ببساطهٍ ..... مشاكِلهُا كَانت كثيرهٌ و حّيَاتُها كَانت أسُوء مِن الجَحِيم بِحدِ ذَاته مُيقناَ آنَ المُوتَ يَنتضرُها و لاكِن كانَ لديِها آملٌ وحيِدٌ في هَذِهِ الحّيَاه و هُوَ { زَيــن جَــواد مَـــالِك }. .......................... ~هُوَ كانَ لا يعلمُ ماذا يَشعرُ عِندما يَكونُ بِعيدٌ عِنَها؟؟ كانت مَشاعرهُ مطربةٌ نَحوها يَــثملُ عِندما يَكونُ بجَانبِها حّياتُه كَانت مَلِيئةٌ بِالكَــــذِبيِن الأوغَادُ يُخفِي حُزنَه خَلفَ قِناع البُــــرود كاَن يَشعُر بِشيئ ما غرَيِب تِــجاهها كَان مُيقِن انُه من سَيغَير حّياتهُ هِيَ { مــايَا جُـــون روود }. هَل مَن أحَــب مِن قَلبِه أحَمقٌ؟؟ هَل رَوَيتِ قِصَتَ حُبكِ مَع حَبيِبك لاحَد مَن قَبِل؟؟ هَل الَّذِي أحببتَهُ شَعرَ بِك وبـ مشَاعِرك؟؟ _لا أحَد يعَلمُ!!_ وَلكِن رُبمَا هِيَ❣ ذكِــــريَاتُ تَستَحقُ الـــذِكِرُ➴➴. تنويه: القِـــصَة تَحتَويِ عَلى بَعضِ التفَاصيِل الجريئة. ملاحظة: التشابترات من 7 الى 26 بحاجة إلى التعديل لذلك لا تحكموا على القصة.
You may also like
Slide 1 of 10
One-sided love  cover
أحببته في فقداني  cover
حتى اخر العمر بقلم امل عاطف cover
بدر cover
متنمري القاسي||𝗝𝗺✓ cover
..|| ( My Destiny The Most Beautiful) || .. cover
زهرة  cover
تعثرت في عشقه  cover
Memories are worth Mentioning  cover
حبيب العمر  cover

One-sided love

20 parts Complete

لم يكن الأمر حبًّا عاديًّا... كانت تشعر أن قلبها يعرفه منذ زمنٍ لم تعشه بعد. هو لم يصدق، ابتسم بتردّدٍ وقال إنها مجرد فتاة حالمة، لكنها لم تتراجع. منحها فرصة لتثبت ما تسميه "الحب"، فابتسم القدر ببرودٍ وبدأت اللعبة. منذ تلك الليلة، تغيّر كل شيء: الأماكن بدأت تهمس باسمه، والوقت اختلّ كلما اقتربت منه، والذكريات أصبحت تتكرر كما لو عاشاها من قبل. صار يخاف النظر في عينيها... كأن فيهما شيئًا يعرف أكثر مما ينبغي. هل كانت تحبه فعلًا؟ أم أنها تذكّره بشيءٍ نسيه منذ زمنٍ بعيد؟ الجواب لم يكن حبًّا فقط... بل لغزًا لا يُفسَّر، وابتسامة تخفي أكثر مما تُظهر.