THE END: DEATH OR LIFE

THE END: DEATH OR LIFE

  • WpView
    Leituras 98
  • WpVote
    Votos 10
  • WpPart
    Capítulos 2
WpMetadataReadConcluída seg, ago 26, 2019
WpInfo
Ficção
Mistério
نحن من نصنع الموت نحن من نجلب الدمار نحن من ندمر الحياة نقود أنفسنا للهاوية إن لم نكن نعيش فيها حتى الآن ، نعم ، نحن من نحدد مصيرنا بايدينا ، اسيكون الموت او الحياة ، هل نحن كاملون ؟ بالطبع لا ، لكننا نعلم الخطأ من الصواب ، فلما لازلنا نقع في نفس الخطأ ، ندمر ، نقتل ، نبيد ، نغتصب حقوق الآخرين ، التلوث ، الأمراض ، الكوارث الطبيعية ، الإحتباس الحراري ، كلها من صنعنا ، نقود البشرية للهلاك ، ألا يجعلنا هدا نحن الوباء الدي أصاب هده الأرض . مامصيرنا ؟ لم تعد هناك خيارات كتيرة ، هده النهاية ، لم يعد لنا الحق في كتابة سطورها الأولى ، القدر تكلف بذلك ، ولا أظن أيضا انها بداية ستروق الجميع ، لكن لازال هنالك أمل ، دائما هنالك أمل ، لايزال يمكننا أن نكتب النهاية ، لكن يبقى ، كيف نكتب آخر السطور ، لن نستطيع تغيير كل شيء ، لاكن يمكننا إضافت القليل من كل شيء، و إعلمو أن التغيير يبدأ بنا أولا .
(CC) Atribuição-NãoComercial
Junte-se a maior comunidade de histórias do mundoTenha recomendações personalizadas, guarde as suas histórias favoritas na sua biblioteca e comente e vote para expandir a sua comunidade.
Illustration

Talvez você também goste

  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس
  • في معتقل مجنون
  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من �شظايا قلوب محترقة
  • عروس الهور
  • 'أغلالِ المال'
  • ظل الضفيره
  • قوارع وادي الألغاز
  • توهان الضفيره
  • نسل الموج
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"

المقدمة «أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.» «يوسف عمرو البنهاوي» «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من «أنا لها شمس» بقلمي «روز أمين»

Mais detalhes
WpActionLinkDiretrizes de Conteúdo