نحن من نصنع الموت
نحن من نجلب الدمار
نحن من ندمر الحياة نقود أنفسنا للهاوية إن لم نكن نعيش فيها حتى الآن ،
نعم ، نحن من نحدد مصيرنا بايدينا ، اسيكون الموت او الحياة ، هل نحن كاملون ؟ بالطبع لا ، لكننا نعلم الخطأ من الصواب ، فلما لازلنا نقع في نفس الخطأ ، ندمر ، نقتل ، نبيد ، نغتصب حقوق الآخرين ، التلوث ، الأمراض ، الكوارث الطبيعية ، الإحتباس الحراري ، كلها من صنعنا ، نقود البشرية للهلاك ، ألا يجعلنا هدا نحن الوباء الدي أصاب هده الأرض .
مامصيرنا ؟
لم تعد هناك خيارات كتيرة ،
هده النهاية ،
لم يعد لنا الحق في كتابة سطورها الأولى ، القدر تكلف بذلك ، ولا أظن أيضا انها بداية ستروق الجميع ،
لكن لازال هنالك أمل ، دائما هنالك أمل ، لايزال يمكننا أن نكتب النهاية ، لكن يبقى ، كيف نكتب آخر السطور ، لن نستطيع تغيير كل شيء ، لاكن يمكننا إضافت القليل من كل شيء، و إعلمو أن التغيير يبدأ بنا أولا .