THE END: DEATH OR LIFE

THE END: DEATH OR LIFE

  • WpView
    LECTURAS 97
  • WpVote
    Votos 10
  • WpPart
    Partes 2
WpMetadataReadConcluida lun, ago 26, 2019
نحن من نصنع الموت نحن من نجلب الدمار نحن من ندمر الحياة نقود أنفسنا للهاوية إن لم نكن نعيش فيها حتى الآن ، نعم ، نحن من نحدد مصيرنا بايدينا ، اسيكون الموت او الحياة ، هل نحن كاملون ؟ بالطبع لا ، لكننا نعلم الخطأ من الصواب ، فلما لازلنا نقع في نفس الخطأ ، ندمر ، نقتل ، نبيد ، نغتصب حقوق الآخرين ، التلوث ، الأمراض ، الكوارث الطبيعية ، الإحتباس الحراري ، كلها من صنعنا ، نقود البشرية للهلاك ، ألا يجعلنا هدا نحن الوباء الدي أصاب هده الأرض . مامصيرنا ؟ لم تعد هناك خيارات كتيرة ، هده النهاية ، لم يعد لنا الحق في كتابة سطورها الأولى ، القدر تكلف بذلك ، ولا أظن أيضا انها بداية ستروق الجميع ، لكن لازال هنالك أمل ، دائما هنالك أمل ، لايزال يمكننا أن نكتب النهاية ، لكن يبقى ، كيف نكتب آخر السطور ، لن نستطيع تغيير كل شيء ، لاكن يمكننا إضافت القليل من كل شيء، و إعلمو أن التغيير يبدأ بنا أولا .
(CC) Atribución No Comercial
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • أنـتقام مِن بقايا الزُجاج
  • حب و إجرام2 (باللهجة التونسية)
  • القسوة لا تنسى
  • لعبة القدر
  • وش حيلة الي حده الشوق أقصاة ساكت ولو قلبه من الاشواق ممتلي
  • الزقاق الغربي
  • السر المدفون
  • بِيرسِـيفَانَاٰ༒
  • الميثاق المسلوب

خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟ أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون. نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض. هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟ ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟ ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟ وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات. ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض. ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد. تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى. فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟ هل سنصبح شهوداً على المج

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido