الاَيدول الذي عادَ من الجَحيم
بعد أن حقق أخيرًا حلمه المنشود في الظهور الأول، مات بلا معنى في لحظة واحدة. وحين فتح عينيه، عُرضت عليه خياران: أن يقضي ما تبقّى من حياته الأبدية سعيدًا في الجنة، أو أن يسقط في الجحيم ويحصل على فرصة للتجسّد من جديد.
"......سأذهب إلى الجحيم."
بعد خمسين عامًا من إدارة المخلوقات الجحيمية، متمرّسًا خصوصًا في تدريب "الجراء" الخاصة بسيربيروس، هذه هي حكاية أحد الآيدولز الذي حصل على فرصة ثانية للظهور، بعد أن خَبَرَ أعماق الجحيم الحقيقية، وعاد ليستعيد أحلامه المسروقة.