رحيق
  • WpView
    MGA BUMASA 142
  • WpVote
    Mga Boto 0
  • WpPart
    Mga Parte 2
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeHuling na-publish Wed, May 29, 2019
وَ دُمتي إليَّ أَفضَلُ سَاكنَةٌ فِي قَلبي الصَغير الَذيِ يَسكِنهُ فَتَاةً واحدةً،أَراكِ دائماً تُريدي المساعدةَ وسط الزِحام حولكِ،تَنظُرين إليَّ كالأطفالُ الأَبرياء عيناكِ تلمع مِثلُ غُروب الشَمس لظلامِ الليلِ..رَحِيق! ومَا أجملُ أسمُكِ الَذي يَنبتُ داخِلُ قَلبي،لا أَحد يُدركُ مَاَ أمُرُ به وَ أنتِ غائبةٌ عَن أنظَاري..يَقُولونَ أنَ الغَائب لايَعود لَكنني لا أؤمِنُ بتِلكَ الخُرافات،لأنك مهما كنتِ غَائبة تَسكًنين قًلبي وتملُكين روحيِ بأكمَلهَا،رَحيِق!..أنتِ مِثلُ التَاريخ،والتَاريخ لا يَنتهي و لا يَمُوت بَل يُظل فيِ عُقولِنا وَقلوُبُنا إلي مَاَ لا نِهايةَ..
All Rights Reserved
Sumali sa pinakamalaking komunidad ng pagkukuwentoMakakuha ng personalized na mga rekomendasyon ng kuwento, i-save ang iyong mga paborito sa iyong library, at magkomento at bumoto para lumago ang iyong komunidad.
Illustration

Magugustuhan mo rin ang

  • الفرناس
  • قزح أسود
  • ما بين العنف والحب - مُكتملة
  • هذِهِ البِدايَةُ... وَلَمْ تَكُنِ النِّهايَةُ
  • بـيـن سـطـور حـكـايـتـي للكاتبه:- حـبـيبه مـحـمد.
  • رواية إيلازبال وعزف القدر
  • احـبـك ايـهـا الـوغـد
  • بغداد لا تعرف الحياد
  • أهواس العم المُرهبه
  • وش حيلة الي حده الشوق أقصاة ساكت ولو قلبه من الاشواق ممتلي

وَوَعدتني بأنَّ صَدرُكَ مَنزلي ‏إذا الليَاليّ السُّود أغلقنَ الفلَك ‏هَا هُنَّ سُودٌ مُقفراتٍ جئنَ لِيّ ‏أَيْنَ الوُعود وَأَين عَنّي مَنزلك ؟ وَكُلُّ طَريقٍ أَتاهُ الفَتى عَلى قَدَرِ الرِجلِ فيهِ الخُطا وَنامَ الخُوَيدِمُ عَن لَيلِنا وَقَد نامَ قَبلُ عَمىً لا كَرى وَكانَ عَلى قُربِنا بَينَنا مَهامِهُ مِن جَهلِهِ وَالعَمى لَقَد كُنتُ أَحسِبُ قَبلَ الخَصِيِّ أَنَّ الرُؤوسَ مَقَرُّ النُهى اعتقد أنني مُت منذُ زمن بعيد نعم أنا لم اعد على قيد الحياة بل أسايرها بعد أن اشعرت بالملل أصدقائي لايصدقون ذالكَ كذالك أمي، فهيَ لم تعد تنادي لي لحمل الاشياء او المساعده في عمل البيت الشاق لأنها تعرف كم الأسى الذي يتعايشه أبنها أنا كـ الجثه الهامدة بلا روح تطاق أنا لم اعد أنا .وها قد أتى الليل وأنا الهاربُ منهُ وليس هناكَ مهربُ فأنهُ سوفَ يمزقُ أخر ما يتبقى من ثباتي ويلوحُ بتلكَ الذكرياتِ في تلكَ الطرقاتِ آلتي أهربُ بها منهُ وفي الطرقات التي أهربُ بها من شتات نفسي وشوق لا يدواي وهناكَ شوق يشبهُ المماتِ وبعد ذلك تسأل نفسك، أين ضاعت أحلامك؟ وستقوم بهز رأسك وأنت تهمهم ما أسرع مرور الوقت،وَوَعدتني بأنَّ صَدرُكَ مَنزلي ‏إذا الليَاليّ السُّود أغلقنَ الفلَك ‏هَا هُنَّ سُودٌ مُقفراتٍ جئنَ لِيّ

Karagdagang detalye
WpActionLinkMga Alituntunin ng Nilalaman