هي تلك الحلقات المتصلة من القدر لو فقدت حلقة واحدة لاختلفت مصائر شتي
...........
هل جننت ....هل تعي ما تقوله ..قالتها
بصدمة وهي تقف على رجلها ترجع شعرها إلى الوراء
امتعض وجهه وهو يسمعها ليعتدل في وقفته و يكشر عن ابتسامة غاضبة اقترب منها عدة خطوات لتعود هي إلى الوراء خطوتين تنظر له بخوف
أقسم بمن وضع الاقسام ان لم تراقبي ما يخرج من هذا الثغر لادهس على قلبي و اقتلع قلبك في يدي
قالها بهدوء يجعل عظمها يرتعش ممسكا بذراعها يشدها إليه لترتطم بصدره
ابتلعت ريقها بخوف من كلامه ...... ورفعت يديها تضعها على صدره المبلل تدفعه محاولة ان تحرر نفسها من قبضته
أنا آسفة لكن انت ...تقول اني ...كُتبت عليك عشيقتك قبل مولدي لا أستطيع أن افهم..أو أصدق ...هذا فقط كثير لكي استوعبه....
تركها ليمسك بفكه بقوة ويصرخ بصوت ألم اذنه,, جعلها تشعر بقلبها ينقسم إلى نصفين ألمها أكثر مما اخافها
أنا آسفة فقط لا أستطيع أن اصدقك ...أثبت لي .....
قالتها ليقترب منها ويأخذ شفتيها بقوة بين أسنانه ملتهما إياها
كان قوي لدرجه جعلتها تصرخ بألم
ابتعدت يا اتوم ارجوك....قالتها بين قبلاته الجنونية
ابعديني عنك ان كنت تقدرين ....
ّ
رفعت يديها لتلفها حول رقبته وتهمس بضعف ممتزج ب دموع ...لا أقدر
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
********
تحرك برأسه مرة أخرى نحو السماء، ثم أردف وصفه لها : إنى أراها صافية تماماً مثلك .
ثم نظر إلي بغته ، لأجد يقلبي يقع بين قدمى ، ووجنتاي تشتعلان خجلاً ، في حين تظاهرت بالتماسك لأترك له المجال لانهاء حديثه الذي أخذ منحنى يروق لي ، فأكمل وهو ينظر مباشرة في عيناي ، لأغرق أنا في بحور عيناه ، قائلاً :
أراها صافية كما في صفاء روحك ، واسعه مثل سعه صدرك ، هادئة مثل هدوء جمالك ، شامخه مثل شموخ كبريائك ، عالية مثل علو مكانتك في قلبي ..
كان قلبي يدق بجنون ، وضعت يدي على صدرى أرجوه بأن يكف عن العبث ، الا أن شفتاي لم تتوقفا عن عبثهما ، فأظهرا ابتسامة واسعه عريضه ، لم أستطع إخفائها ، فقلت وانا أحاول أن أدارى خجلي : ولكننى لست في كل الأحوال صافيه .
اتسعت باتسامته ، والتفت بكامل جسده نحوى ، فتساءل وهو يعقد يداه أمام صدره : حقاً ، وما هى الأحوال التي تتخلين فيها عن صفائك إذن ؟!
#الوهم
أميرة زقزوق