هي تلك الحلقات المتصلة من القدر لو فقدت حلقة واحدة لاختلفت مصائر شتي
...........
هل جننت ....هل تعي ما تقوله ..قالتها
بصدمة وهي تقف على رجلها ترجع شعرها إلى الوراء
امتعض وجهه وهو يسمعها ليعتدل في وقفته و يكشر عن ابتسامة غاضبة اقترب منها عدة خطوات لتعود هي إلى الوراء خطوتين تنظر له بخوف
أقسم بمن وضع الاقسام ان لم تراقبي ما يخرج من هذا الثغر لادهس على قلبي و اقتلع قلبك في يدي
قالها بهدوء يجعل عظمها يرتعش ممسكا بذراعها يشدها إليه لترتطم بصدره
ابتلعت ريقها بخوف من كلامه ...... ورفعت يديها تضعها على صدره المبلل تدفعه محاولة ان تحرر نفسها من قبضته
أنا آسفة لكن انت ...تقول اني ...كُتبت عليك عشيقتك قبل مولدي لا أستطيع أن افهم..أو أصدق ...هذا فقط كثير لكي استوعبه....
تركها ليمسك بفكه بقوة ويصرخ بصوت ألم اذنه,, جعلها تشعر بقلبها ينقسم إلى نصفين ألمها أكثر مما اخافها
أنا آسفة فقط لا أستطيع أن اصدقك ...أثبت لي .....
قالتها ليقترب منها ويأخذ شفتيها بقوة بين أسنانه ملتهما إياها
كان قوي لدرجه جعلتها تصرخ بألم
ابتعدت يا اتوم ارجوك....قالتها بين قبلاته الجنونية
ابعديني عنك ان كنت تقدرين ....
ّ
رفعت يديها لتلفها حول رقبته وتهمس بضعف ممتزج ب دموع ...لا أقدر
<primrose هذي الرواية لكاتبة انا بس بعدلها وادخل عليها شوية من افكاري (الكوفر من المبدعة Reem1990)
--------------
أشرت له بإضطراب: أنا مو كتلة مشاعر خداعة... أنت إلي ما تكف عن الإهانات والنظرة المزدرية وأساليبك القاسية...
قال ببرود: هذا أنا...
تشجعت وأشرت له بكل قوة: وهذا أنا إلي ما يتشرف بلمسة من حديد...وقلب من حجر... إعفني منك...
لحظة صمت مرت علينا بعد هالكلمة... جمدت حركته وهو ينقل أنظاره من يدي لوجهي... وكلها ثانية وكان للقسوة والغضب نصيب من تعابير وجهه... مسكني من كتفي وهزني...
وصر على أسنانه: إياني وإياك تذكر هالكلمة وإلا...
دفعت يده وأنسليت منها... وأنا أأشر له بعناد: إعفني منك...أنا ما أطيق لك وجود بحياتي..
وكانت هالكلمة إلي عاندتها فيه هي إلي أشعلت غضبه... وما حسيت إلا ويده تنسل خلف رقبتي... زاغت عيني رعب... هذا شكله ناوي يقتلني... شد على شعري من الخلف وقرب وجهي له وأنا أتوجع ...
قال بهسيس الأفعى : والله ثم والله...ثم والله...وهاذاني حلفت بالثلاث...إذا فيوم جيت تأشري لي بهالكلمة...لتشوف النجوم فعز الظهر...
.وبعدها شد على شعري حتى مال راسي لورا...
وشدد على كلماته وهو يهمس: انت صرت ملك لي مو رغبة فيك... وحط فبالك إني داري عن أخلاقك الوسخة...أنت مجرد مسؤولية من عمي المرحوم لا أكثر ولا أقل....
إرتجفت شفاتي حاولت أصرخ عليه بكل