The Queen👑

The Queen👑

  • WpView
    Reads 32
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadMatureComplete Tue, Jul 9, 2019
أنا الآن أقول ما أشعر به ، لقد نزعت ذالك السحَّاب اللعين عن فمي ..في بعض الأحيان هه أنا لا أعني ما أقوله ، وسيستغرق منكم الأمر بعض الوقت لتتعرفوا علي ... أنا أحب قهوتي ، مع ملعقتين سكر بها أرتدي الكعب العالي ومجوهراتي تتدلى أشرب النبيذ وأطلق العنان لنفسي لا أشعر بالأمان لكني أعمل على ذالك .. لا أستطيع أن أضع ثقتي في أي أحد غير نفسي في الحقيقة ... لقد ارتكبت العديدة من الأخطاء ، و الغريب أنني لا أندم عليها ههه ... وقد حطمت العديدة من القلوب بقسوة ...وبكل صدق أنا فخورة بذالك ... أمي كانت تقول لي دائما :"كوني لطيفة و شجاعة...وستكونين بخير" آسفة يا أمي لا أستطيع أن أكون لطيفة بعد الآن . آسفة يا أمي لا أستطيع أن أكون طفلتك المهذبة اللطيفة الرقيقة الخادعة لكل القوانين لا أستطيع أن أكون كما أردتي بعد الآن ... لأنني وببساطة {لا أتبع القوانين بل أنا من يضعها} ___________________فأنا {~اٌلْمَلِكَة~}________________________ يتبع ...
Public Domain
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Panjin || بانچين
  • كبرت قبل وقتي
  • "NIGHT THE RAIN"
  • My sin saved me~Coincidence saved me
  • Over again
  • المسخ...
  • �🔥 قدر ازاد 🔥 ( بالدارجة المغربية ) تيما مبارك
  • لقااء من نووع آخر
  • My actress /levihan 💚💜
  • 🔥 تملكني بقسوته 🔥 نفس عهد ( بالدرجة المغربية)

الجوُّ مظلمٌ حدّ الاختناق. لم يكن هناك سوى ضوء خافت متسلل من شقٍ في سقف الكهف، ينساب كخيطٍ هشٍّ من الأمل وسط عتمةٍ تبتلع كل ما حولها. تقدمت بحذر، وصوت احتكاك قدمي بالصخور يُحدث رجع صدى غريبًا يتلاشى في أعماق المكان، حين لمح بصري طيفًا يمر كلمح البصر تجمدت في مكاني. لم يكن وهماً، بدأت تتردّد همساتٌ متقطعة تشبه الأنفاس، تتناثر من كل اتجاه، همس خفيف ،الصوت أجشّ، كأن شيئًا ينطق من بين أنيابٍ لا تُرى. ارتجف صدري . الظلال تكاثفت، و أتخذت أشكالًا لأشباحٍ شاحبة تتحرك بخفةٍ. ثم خرج من جوف الظلام وحشٌ ضخم. عيناه السوداوان تلمعان ببريقٍ ميت، لا روح فيه، كانتا تُغرقاني في فزعٍ لا يوصف. تراجعت مرتجفة، والهواء امتلأ بصراخ لا أعرف مصدره.. أردت أن أصرخ... لكن الصوت خذلني. كأن الهواء تجمّد في حلقي. كنت أختنق ببطء. شعرتُ أن نهايتي تقترب. ذلك الوحش كان يقترب ببطء، و أنفاسه الجافة تخدش السكون. فمه يتّسع تدريجيًا، واللعاب يسيل من بين أنيابه كخيوطٍ لزجةٍ تتلألأ في الضوء الخافت. كان ينظر إليّ كما ينظر الجائع إلى فريسةٍ ضعيفة... شهيةٍ أكثر مما يجب. الجدران تضيق حولي ، والوحش يقترب.

More details
WpActionLinkContent Guidelines