The Queen👑

The Queen👑

  • WpView
    Reads 32
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadMatureComplete Tue, Jul 9, 2019
أنا الآن أقول ما أشعر به ، لقد نزعت ذالك السحَّاب اللعين عن فمي ..في بعض الأحيان هه أنا لا أعني ما أقوله ، وسيستغرق منكم الأمر بعض الوقت لتتعرفوا علي ... أنا أحب قهوتي ، مع ملعقتين سكر بها أرتدي الكعب العالي ومجوهراتي تتدلى أشرب النبيذ وأطلق العنان لنفسي لا أشعر بالأمان لكني أعمل على ذالك .. لا أستطيع أن أضع ثقتي في أي أحد غير نفسي في الحقيقة ... لقد ارتكبت العديدة من الأخطاء ، و الغريب أنني لا أندم عليها ههه ... وقد حطمت العديدة من القلوب بقسوة ...وبكل صدق أنا فخورة بذالك ... أمي كانت تقول لي دائما :"كوني لطيفة و شجاعة...وستكونين بخير" آسفة يا أمي لا أستطيع أن أكون لطيفة بعد الآن . آسفة يا أمي لا أستطيع أن أكون طفلتك المهذبة اللطيفة الرقيقة الخادعة لكل القوانين لا أستطيع أن أكون كما أردتي بعد الآن ... لأنني وببساطة {لا أتبع القوانين بل أنا من يضعها} ___________________فأنا {~اٌلْمَلِكَة~}________________________ يتبع ...
Public Domain
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • روٌآيَةّ آحًزٍآنِيَ
  • لقااء من نووع آخر
  • كبرت قبل وقتي
  • My actress /levihan 💚💜
  • Between His Arms... My Name Fades Away
  • 🔥 قدر ازاد 🔥 ( بالدارجة المغربية ) تيما مبارك
  • حين كُسرت الساعة الرملية
  • قعر الهاوية
  • الكرسي الفارغ في الصف الاخير
  • "NIGHT THE RAIN"

♡بسم الله الرحمن الرحيم ♡ ♕المقدمة: ❤️‍🔥في هذا العالم، لا يولد الجميع تحت ذات الضوء بعضنا يولد تحت سقفٍ دافئ، وبعضنا... تحت ظلّ غيمة لا تمطر سوى خيبات، اسمي ربى، فتاة لم تبلغ الرابعة عشرة بعد، عشتُ يتيمة الأم، ولدتني الحياة مرّة، لكنّ اليُتم ولَدني من جديد بشكل مختلف...في بيتٍ يُقال إنّه بيتي، كنتُ الغريبة، كنت اليد التي تُصفّق وحدها، والظلّ الذي لا يراه أحد. لم أكن الابنة، ولا الأخت، كنت خادمة الصمت، أرتّب البيت وأرتّق قلبي الممزق بصمت.كنت أظن أن الضرب يؤلم، لكن علمت لاحقًا أن الخذلان أشدّ وجعًا.حين رموني في الشارع، لم يكن ذلك نهاية الألم... بل بدايته لكنّ كل شيء تغيّر حين مدت امرأة غريبة يدها لي كانت تحمل في عينيها شيئًا لم أره من قبل: "الرحمة" ومن هنا... بدأت رحلتي.... رحلة البحث عن نفسي بين أطلال الطفولة، وجراحٍ لا تزال تنزف... فإن كنت سترافقني، فاعلم... أن هذه الحكاية لا تشبه النهايات السعيدة، لكنها ربما... تشبه الحقيقة. ##لا اسمح بأخد رواية#

More details
WpActionLinkContent Guidelines