My Lovely Tacky-Vk
  • Reads 94
  • Votes 12
  • Parts 2
  • Reads 94
  • Votes 12
  • Parts 2
Ongoing, First published Jul 10, 2019
يالَهُ مِن طِفلٍ واقِعً بِوَهمِ الحُب أعتَقِد إنَهُ لا يَعرِفُ حَتىَ كَيفَ يُنجَبونَ الأطفال، أظُنُ إنهُ يَعتَقِد إن النِساء يَحمِلون عَن طَريقِ قُبلة!








يا إلَهي كَم هوَ رُجوليٌ وَ مُثير بِمَلامِحِه الغاضِبة تِلك هوَ سَوفَ يَقتُلُني يوماً ما عَن طَريقِ مَلامِحهِ الحاده، أنا حَقيرٌ واقِعٌ بِالحُب!






لَقَد سَمِعتُ بإنَهُ قَد باعَ جَسَدَه لإبنِ عَمِه مِن أجلِ المال



أنا.. كيم تايهيونغ، تريدني أربط بطفل لا يعرف كيف يغير حفاظته؟!!
All Rights Reserved
Sign up to add My Lovely Tacky-Vk to your library and receive updates
or
#15poor
Content Guidelines
You may also like
الجِـينـيرَال و الـعــذراء [ قيد التنزيل ] by joen_juliana7
20 parts Ongoing
[ رواية نظيفة لاتحتوي على مقاطع ج ن س ي ة ، تحتوي على مقاطع رومنسية و جريئة مع تنبيه ] أنتَ أوقعتنِي بينَ سلاسلِ عشقكَ الأبدية و أنا مجردُ أنثى عذراء سقيتُ بعسلِ علاقتناَ الآثمة هي فتَاة بكماء و هو قـائد القوات العسكرية « بما انني قررت ان اتبناك هناك بعض القواعد العامة في منزلي و قواعد خاصة لكي » « في البداية كنتي تخافين الاقتراب مني و اليوم تخافين الابتعاد عني » لاباس ان تمرضي قليلا اريد الاعتناء بك ابقائك بحضني « ايها الجينيرال جيون اريد دخول الجيش لدافع عن وطني كما تفعل » « تعلمي الدفاع عن نفسك ثم سنتحدث » « الم تخبرك عيناي و ان لم تخبرك الم تخبرك تصرفاتي » « أردت ان اسمعها من ثغرك العذب » ✨ جــولــي لاباس ببعض البكاء فوق صدري ✨ « دعني اتزوق من شفاهك لتغنني عن سجائري و ارتشف من ريقك حفيغنني عن نبيذي » و بللت إطار علاقتنا بدموعِي المالحة فلم يكن لي ملجئ لك...... هوسك بي المني و بعدك عني اذاني.... كل الحقوق محفوظة لي لاسمح بالاقتباس #الجينيرال_و_العذراء
You may also like
Slide 1 of 10
|كيفَ يعشق لوكا | novel  cover
MADE TO BE MINE | JJK cover
المتشرد  | hobo cover
MEOW. cover
شيطان في بيتي cover
أسوار عالية cover
الجِـينـيرَال و الـعــذراء [ قيد التنزيل ] cover
Dark Romance +18 TK cover
PRESIDENT  cover
ضلام مخفي  cover

|كيفَ يعشق لوكا | novel

20 parts Ongoing

"قبضته... تهدم عالماً لتحميها، وأصابعه... ترسمها وطناً في لوحاته، كأن الحب في يديه سيفٌ ولوحة، يقاتل به... ويعشق به." « لوكا ديفالكو-إيليا مورتيني»