Story cover for Goddess Making System by Tekojaz
Goddess Making System
  • WpView
    Leituras 299,832
  • WpVote
    Votos 13,566
  • WpPart
    Capítulos 106
  • WpView
    Leituras 299,832
  • WpVote
    Votos 13,566
  • WpPart
    Capítulos 106
Em andamento, Primeira publicação em jul 15, 2019
مانها صينيه 

التصنيف : كوميدي ، دراما ، رومانسي ، خيال ، شوجو .
Todos os Direitos Reservados
Índice
Inscreva-se para adicionar Goddess Making System à sua biblioteca e receber atualizações
ou
#2مصورة
Diretrizes de Conteúdo
Talvez você também goste
وجهة نظر شرير الرئيسي ....!, de Ethy_Holmes
29 capítulos Em andamento
«وجهة نظر الشرير الكسول» آه... هل تظنون أن الشرير يولد هكذا؟ دعوني أصحّح المفهوم. أنا لست شريرًا عاديًا. أنا الخطأ غير الشرعي الذي نُسي في ميتم، ثم تذكّره الحياه فقط ليعبث به أكثر. اسمي؟ لا يهم. ففي الرواية الأصلية، كنتُ مجرد شرير مرحلي: يتيم، بلا نسب معروف، تبنّاه كونت نبيل بدافع الملل أو الشفقة... ثم تحوّل إلى كيس ملاكمة رسمي للقصر. الضرب؟ يومي. الإهانات؟ تحية الصباح. التنمّر؟ كان هوايتهم المفضلة. وفي سن الخامسة عشر... انكسرت. كبرت وأنا أتعلم درسًا واحدًا: إن كان العالم قاسيًا، فكن أقسى. أصبحت متنمّرًا، وحشًا، كارثة تمشي على قدمين. دمرتُ القارة الشرقية كاملة - نعم، كاملة، مع الجبال، والمدن، وأحلام الأبرياء (آسف... نوعًا ما). ثم انتهى كل شيء كما يجب أن ينتهي للشرير: أُمسكت، حوكِمت، وأُعدِمت. نهاية مثالية، أليس كذلك؟ نهاية منطقية لشرير ناجح. ... إلا أنني فتحت عيني مجددًا. في الماضي. قبل أن أدمّر القارة. قبل أن أصبح الأسطورة السوداء. هل كانت هذه فرصة ثانية؟ ربما. هل سأصبح بطلًا؟ هاه؟ لا تضحكني. أقذر مزحة سمعتها. هذه المرة قررت شيئًا أعظم: سأكون شريرًا... لكن كسولًا. لا خطط سيطرة على العالم. لا مذابح جماعية. لا خطابات شريرة طويلة قبل القتال. خاصة ان لدي صداع رهيب من فكرة تكرار كل ذلك. هدفي الجديد بسيط: العيش
ما وراء سليل التنين, de hmani_rey
56 capítulos Em andamento
كان يوهان قارئًا نهمًا، مولعًا بالروايات القديمة والمنسية.و في أحد الأيام، بينما كان يقرأ الصفحات الأخيرة من رواية قديمة غير مكتملة، توقف المؤلف بعد بضع صفحات. أغلق يوهان الكتاب بقوة عندما وجد نفسه متوقفًا عند مشهد إحدى أكثر شخصيات الرواية تعاسة، كاي،ابن المحظية المنبوذة و الابن السادس للملك المستبد عديم الرحمة الذي قتل زوجته (والدة كاي) لأسباب غامضة.و كان سبب معاناته مظهره، الذي اختلف عن مظهر العائلة المالكة. تتميز العائلة المالكة بشعرها الأحمر ذي الأطراف البيضاء وعيونها الحمراء، لانتمائها إلى سلالة التنين، أما هو فلديه شعر أبيض ذو أطراف سوداء وعيون سوداء. قال يوهان بحزن جعله يبدو أكثر بؤسًا مني. فجأة شعر يوهان باضطراب في محيطه وصداع حاد. أغمض عينيه وفتحهما ليجد نفسه في مكان غريب. اقترب من وعاء الماء، ونظر إلى وجهه، وقال: "هذا كاي. ما الذي يحدث هنا بحق السماء؟" .وجد يوهان نفسه متجسداً بي طريقة ما!!
الثعلب الصغير الرقيق لا يعض سوى الشرير المجنون  , de luna_aj7
80 capítulos Em andamento
​بمجرد أن تملّكت هذا الجسد، واجهتُ الدوق الأكبر كاردن هيلايد، مجنون الحرب المهووس. كان هو الشرير الذي أشعل فتيل التمرد ليحصل على البطلة ذات القوة العلاجية. ​أمسك بي هذا الشرير، ولكي أنجو، عضضتُ معصمه. ​"كياانج! أنقذوني! هل سأتحول إلى وشاح من الفرو بهذه الوتيرة؟" ​لكن عندما عضضتُه، عاد الشرير الذي كان يعاني من فوران سحري إلى طبيعته. في القصة الأصلية، كان بإمكان البطلة وحدها علاج الشرير، فلماذا أمتلك أنا، الثعلب، قوة علاجية؟ ​"لقد وجدتُ أخيرًا العلاج الذي لم أستطع العثور عليه حتى بعد البحث في القارة بأكملها." ​عندما رأيتُ ابتسامة كاردن الشريرة، وقف كل شعر في جسدي. '​لا تقل لي، هل يحاول أن يأكلني؟' حاولتُ الهرب قبل أن أصبح علاجًا، لكن هذا الشرير المجنون يتصرف بغرابة شديدة. ​يناديني بـ "شوشو" كرة القطن، ويحملني في بطانية. لقد تطوع ليكون خادمًا خاصًا ويعتني بي. حتى فرسان القلعة الشمالية يعاملونني بحب ويجدونني لطيفًا. ​قبل أن أدرك ذلك، أصبحتُ التميمة و المحبوبة لقلعة الشمال. ​"شوشو، أنتِ رفيقتي. ابقي بجانبي إلى الأبد." ​أنا خائفة من الشرير الذي يتحول إلى مجنون بعيون صافية كلما رآني. ​هل سأتمكن من الهرب بسلام بعد أن أصبح بشرية؟
Talvez você também goste
Slide 1 of 10
وجهة نظر شرير الرئيسي ....! cover
أشواك  cover
ما وراء سليل التنين cover
سِکْريَ / TK  cover
شلون أخاف الغرق لا صار في بَحَرش؟ cover
الثعلب الصغير الرقيق لا يعض سوى الشرير المجنون   cover
في قبضة الرئيس التنفيذي لين  cover
إخوتي الثلاثة ☺️ cover
تجسدت في جسد التوأم المهجور cover
فرصتي الاخيرة للنجاة  cover

وجهة نظر شرير الرئيسي ....!

29 capítulos Em andamento

«وجهة نظر الشرير الكسول» آه... هل تظنون أن الشرير يولد هكذا؟ دعوني أصحّح المفهوم. أنا لست شريرًا عاديًا. أنا الخطأ غير الشرعي الذي نُسي في ميتم، ثم تذكّره الحياه فقط ليعبث به أكثر. اسمي؟ لا يهم. ففي الرواية الأصلية، كنتُ مجرد شرير مرحلي: يتيم، بلا نسب معروف، تبنّاه كونت نبيل بدافع الملل أو الشفقة... ثم تحوّل إلى كيس ملاكمة رسمي للقصر. الضرب؟ يومي. الإهانات؟ تحية الصباح. التنمّر؟ كان هوايتهم المفضلة. وفي سن الخامسة عشر... انكسرت. كبرت وأنا أتعلم درسًا واحدًا: إن كان العالم قاسيًا، فكن أقسى. أصبحت متنمّرًا، وحشًا، كارثة تمشي على قدمين. دمرتُ القارة الشرقية كاملة - نعم، كاملة، مع الجبال، والمدن، وأحلام الأبرياء (آسف... نوعًا ما). ثم انتهى كل شيء كما يجب أن ينتهي للشرير: أُمسكت، حوكِمت، وأُعدِمت. نهاية مثالية، أليس كذلك؟ نهاية منطقية لشرير ناجح. ... إلا أنني فتحت عيني مجددًا. في الماضي. قبل أن أدمّر القارة. قبل أن أصبح الأسطورة السوداء. هل كانت هذه فرصة ثانية؟ ربما. هل سأصبح بطلًا؟ هاه؟ لا تضحكني. أقذر مزحة سمعتها. هذه المرة قررت شيئًا أعظم: سأكون شريرًا... لكن كسولًا. لا خطط سيطرة على العالم. لا مذابح جماعية. لا خطابات شريرة طويلة قبل القتال. خاصة ان لدي صداع رهيب من فكرة تكرار كل ذلك. هدفي الجديد بسيط: العيش