---
قالت بصوت متردد:
- ألديك أجنحة؟
ابتسم بسخرية، وكأن سذاجتها أضحكته، ثم أجاب:
- نعم لدي... هل ترغبين أن تريها؟
صمتت لثوانٍ، وكأنها تفكر في الإجابة، لكنه لم ينتظر. تمزقت ملابسه الرسمية فجأة، وظهرت الأجنحة خلفه، هائلة ومهيبة. حدّقت بها مذهولة، والخوف يتسلل إلى قلبها، فتراجعت خطوة إثر أخرى حتى التصقت بالجدار.
اقترب منها، ورفع خصلة من شعرها البني الداكن عن عينها، وقال بعبوس مصطنع:
- لماذا زوجتي خائفة؟
رمقته بغضب حاد، لكنه واصل النظر إليها، كأنه يرفض أن تبتعد عينها عنه ولو لحظة واحدة. ابتسم ابتسامة صغيرة وقال:
- هل ترغبين أن نجربهما الآن؟
كان يقصد التحليق. همّت بالكلام، لكنه استدار نحو الطاولة، تناول شيئًا من فوقها، ثم عاد نحوها بخطوات بطيئة.
عندما اقترب، لمحت بريقًا معدنيًا يلمع في يده... إنه السكين.
---
متحدثة بـ توتر وهي تلفظ إسمه بـ شفتيها الرقيقة بـ تعجب : أســد؟!!
وميران يحاول ان يزيح عينيه من على جسدها المغري التي ترتدي شورت قصير لـ نصف الفخذ فيما فوق وفلنة حمالات من نفس الخامة الحريرية اللون الزهري وشعرها المنساب على ظهرها ومجموعة من خصلات شعرها على كتفيها وصدرها تخفي أذنيها الحمراء من أصر الشتاء والبرد القارس وخصرها النحيف وجسدها الممشوق فـ نظر هو من أخمد قدميها عاريتين وهو يتفقد جسدها ويرتفع بـ نظره لـ عظمتها الترقورة البارزة ثم لـ عينيها ثم لـ شفتيها الكرزتين التي نطقت بـ إسمه ولم يستطع تمالك نفسه فـ دخل البيت وهو يمسك بـ كتفيها الناعمتين العاريتين ويدخلها للداخل وأغلق الباب بـ قدمه وأدارها جعلها تلتصق بـ الحائط وحاصرها بين يديه والحائط فـ وضع يديه خلف عنقها ورفع رأسها بـ يده الموضوعة خلف عنقها وهو يضع إصبعه الإبهام عند ذقنها ويفتح فمها بـ مستوى فمه لم يستطع السيطرة على نفسه أكثر من ذلك بـ سبب نظرتها البريئة عندما كانت تنظر له بـ أعينسها الطفولية الواسعة فـ مال بـ رأسه وقبلها قبلةً رقيقة تحمل بـ داخلها الكثير والكثير من المشاعر تلغبطت مشاعرة بـ إتجاهها فـ مرر يديه على خصرها بـ رقة يُحيط خصرها بـ ذراعه بـ أكمله ممرراً يديه على جانب خصرها الآخر صعوداً يقربها إليه أكثر لـ درجة ت