Two steps to hell (خطوتين إلى الجحيم)
هل جربت يومًا أن تذوق الخوف... حقًا؟
ليس ذلك الخوف العابر، بل ذاك الذي يجمد أنفاسك... حين تقف أمام الموت، عاجزًا، بلا حيلة.
أن تستيقظ... لتجد نفسك في عالمٍ آخر،
حيث القريب يصبح غريبًا،
والوجوه التي عرفتَها... لم تعد كما هي.
تمد يدك طلبًا للنجاة،
لشخصٍ ظننته طوقك الوحيد...
لكنه يختفي.
فجأة.
وكأنه لم يكن.
بعد أن سرق قلبك... وتركه فارغًا.
تنقلب حياتك-
من هدوءٍ بسيط...
إلى فوضى من الرعب، والخوف، والألم.
ثم... يظهر هو.
ذلك الغريب.
المخيف.
الذي يهرب منه الجميع.
لكن...
لماذا، حين اقترب، شعرت بالأمان؟
كيف تحوّل من كابوسٍ إلى وطن؟
من وحشٍ... إلى أبٍ، أخٍ، صديق... بل وأكثر؟
تسلل إلى قلبك،
وعزف على أوتاره كما يشاء...
حتى أصبحت مستعدًا أن تعطيه حياتك.
تندمجان...
تصبحان شيئًا واحدًا.
لكن...
هل تظن أن القصص تنتهي هكذا؟
دائمًا هناك من ينتظر سقوطك.
من يزرع الفراق في طريقك.
ليتحول كل شيء...
إلى وجع.
وغياب.
وسؤالٍ واحد لا ينتهي:
هل من لقاء؟
ذاك الذي كان يعيش لأجلك...
هو نفسه من منحك ليالي البكاء،
وأيامًا بلا روح.
أنت حي...
لكنك لست كذلك.
روحك تائهة... تهرب إليه.
لكن-
أين هو؟
ذلك الشيطان...
وذلك الميتم الذي شهد أسوأ كوابيسك...
كيف تحوّل فجأة
إلى ملجأ؟
وكيف أصبح القصر، في ذلك العالم الذي كنت ترتعب حتى من اسمه...
هو وطنك؟
المكان الذي...
وج