كنت أرى أن الذكريات هي الحل .. هي التى تبقينا احياء بشكلا ما، لكن الذكريات تقتل حين تكون عن اشخاص رحلوا دون داع ، الذكريات تكسر فينا غدا ، وتحطمنا على عتبات الحزن والكأبة .. الأدوية والمهدئات ليست طيبة , لم يخترع الطبيب دواء يمحي تلك الغصة وكوب الزيت والسم في العقل . يدك وحدها من تمحو - ولو مؤقتا - صور من غابوا ومعهم ابتسامتك ... علينا أن نبدل تلك الابتسامة أو على اقل حال أن نتعلم ألا نحتفظ بصور لنا مبتسمين .! داء الحزن يكمن في الكوب الذي نسيناه عند أحدهم .. ذلك الكوب الذي لا ينكسر ولا ينطمس . على الوحيد أن يقطع هذا الطريق وحده كي يصل لسلام نفسه كي يغفر لذاته قبل الجميع .. كي يكمل الطريق الذي لا فكاك منه الآن .. النهاية ☺ الكاتبة :لوريناAlle Rechte vorbehalten
1 Kapitel