|
  • WpView
    MGA BUMASA 242
  • WpVote
    Mga Boto 86
  • WpPart
    Mga Parte 15
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeHuling na-publish Mon, Aug 26, 2019
" أصبحنا نَكتب الرسائل ونحنُ نَعلم أنها لن تصل ونبحثُ بين الوجوه عن من لن يعود أبداً " مقتبس من خيالي (•‿•) started in: 12/8/2019 ملاحظه : الي كاتبته بالروايه مو حقيقه اصلا :) اختصار : بعض الجمل راقت لي لذا كاتبتها ")
All Rights Reserved
#96
قصير
WpChevronRight
Sumali sa pinakamalaking komunidad ng pagkukuwentoMakakuha ng personalized na mga rekomendasyon ng kuwento, i-save ang iyong mga paborito sa iyong library, at magkomento at bumoto para lumago ang iyong komunidad.
Illustration

Magugustuhan mo rin ang

  • حين تبتسم الذئاب
  • رسائل إليك لن تصل
  • "ما زلت أبحث عن حياه"
  • اكزوديا
  •          قهہـــــر 💔
  •    لن اكـون لـحد غـيرك 💎🌪
  • ONE SHOTS...««Cσмвℓєτє SτσЯYS»»
  • أنتقام العساس

--- 🔥 وصف "حين تبتسم الذئاب": "في عالمٍ تُخفي فيه الجدران أنين الضحايا، والابتسامات تُخبّئ وراءها أنيابًا... وصلت هي." "ليان" فتاة عادية تمامًا، حتى تقبل عرض عمل غريب في قصرٍ لا يدخله أحد... ولا يخرج منه أحد كما دخل. هناك، ستقابل رجلًا لا يشبه أحدًا... رائف. رجل لا يعترف بالعواطف، ولا يؤمن بالرحمة. ابتسامته لا تُطمئن، بل تُرعب. وصمته لا يعني الهدوء... بل اقتراب العاصفة. مع كل يوم داخل القصر، تكتشف "ليان" أن هناك من يراقبها، من يكتب ماضيها، ومن يتحكم بمستقبلها... والأغرب؟ أن "رائف" لا يتركها ترحل. لماذا هي بالذات؟ ولماذا كلما حاولت الهرب... اقترب منها أكثر؟ رواية دارك رومانس ستجعل قلبك ينبض من الرعب، ثم يشتعل من الحُب... ثم ينكسر من الحقيقة. "حين تبتسم الذئاب"... بعض الابتسامات قاتلة. ---

Karagdagang detalye
WpActionLinkMga Alituntunin ng Nilalaman