Story cover for 7 days  by ZINEBBeauty12
7 days
  • WpView
    Membaca 1,320
  • WpVote
    Vote 42
  • WpPart
    Bab 7
  • WpView
    Membaca 1,320
  • WpVote
    Vote 42
  • WpPart
    Bab 7
Lengkap, Awal publikasi Sep 10, 2019
امنحيني سبعة ايام فقط ، سبعة ليالي من وقتك ، و اعدك انك لن تري وجهي مجددا

نبدة عن الرواية :

الينا : "لماذا فعلت بي هدا ، لقد احببتك و وثقت بك ". قالت وهي تضرب صدره بكل ما اوتيت من قوة و الدموع لا تكف عن النزول.

ليرد عليها بكل برودة و ابتسامة الاحتقار تعلو وجهه " و هل حقا صدقتي اني سأحب مدللة مثلك "
Seluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang
Daftar untuk menambahkan 7 days ke perpustakaan kamu dan menerima pembaruan
atau
#30صديقة
Panduan Muatan
anda mungkin juga menyukai
عزائي الدائم  oleh rogena2003
18 bab Lengkap Dewasa
يا شاحب الوجه لما تغير لونك ام رتديت قناعك الاصفر، الوحش الذي يسكنني اطلقت صراحه من وراء القضبان تحرر، استعد للهجوم ساريك في الظهيرة النجوم ،ها انا مستعدة للقدوم فليس لدي ظلمُاً يدوم ،لا تطالبني بالرحمة فلم اعد اشفق،ظلام قلبي حالك سواده مدبق، ما عدت ابالي للمشاعر انتهى زمن المغفرة ،لن تنال مني عطفاً ولن تجد عندي معذرة، الوان العالم اختفت في عيني ما عدت ارى غير الظلام ،وشغلي الشاغل تفكيري هو تدميرك واخذ الانتقام، فلم اريد محبةً بعد ولا اريد ان يسود السلام، ستصرخ ولن يُجدي نفعاً صراخك العقيم، احترق في نيرانك كما احرقتني في الجحيم، ما هزني حنينك ولن يوقفني وجهك الوسيم، فلم يعد قلبي صالح للحب ولم يعد عقلي سليم، واصبحت جسداً بالياً والدهر جعلني سقيم ،قطعت حبال الرحمة وسهامك استقرت في الصميم. ملاحظة:يبداء الابطال الحقيقين الظهور في البارت 6 فبداية الرواية تحكى عن معانات البطلة وكيف اصبحت بين يدين البطل اتمنى لكم قراءة جيدة
anda mungkin juga menyukai
Slide 1 of 7
وكنتَ اوّل مَن رمىٰ التُراب cover
أسيرة عشقه للكاتبة/شهد السيد"مُكتمله" cover
🖤نهوة -الملازم عمر ❤ cover
THE BLOOD LINE  cover
عزائي الدائم  cover
الحب الذي لم يمت♡ cover
Poison love ✦ cover

وكنتَ اوّل مَن رمىٰ التُراب

23 bab Bersambung

وُلدت مرتين... مرة من رحم أمها، ومرة من رحم التراب. دفنها الحب، وأنقذها الموت، فهل تكفي العودة لدفن كل ما حدث؟ في أرضٍ لا تُغفر فيها الزلّات، ووسط ترابٍ لا ينسى مَن وطأه خفية، تعود "جميلة" بعد غيابٍ طويل... تحمل وجعًا لم تدفنه السنين، وذكرى قلبٍ ما زال ينبض باسمه. رواية عن أنثى خُذلت من أقرب الناس، فنهضت من تحت الرماد لتُواجه الجميع... حتى من كانت تحب.