the Wood Revenge

the Wood Revenge

  • WpView
    LECTURES 1,609
  • WpVote
    Votes 130
  • WpPart
    Chapitres 13
WpMetadataReadEn cours d'écriture
WpMetadataNoticeDernière publication lun., mars 23, 2020
كل تلك الهمسات الحائرة لانفاسها ستدعونا الى الانقباض فبعد ان رحلت عن قانونا تركنا لها الحزن وناضلنا للانتقام.. من لم يذق طعم الخيانة تكبد مشاق ليس لها بداية لانه لن يتسطيع التحصن بعقل يميز السيء والفاسد.. الشوق لمع في عينيه للمجهول فنظر الى طرف وجد عنده حياة على وشك الانهزام فتوقف لينقذ غريبة ليجد انه انقذ حياته دون ان يعي مايريد من هذه الحياة المتزعزعة.. فرح يتقلب على الاحزان وفقر يمتلك الافكار سحابة من الحب تكفي لادراك الطريق. فلو سرت الف من الاميال دون صديق فلقد ضللت الطريق.. # القصة تمزج بين الخيال والحب والتراجديا وهي فكرة نبضت في عقلي فدونتها في قلبي ثم نثرتها على الاوراق.. # ارجو ان تنال اعجابكم... ....
Tous Droits Réservés
#387
revenge
WpChevronRight
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.
Illustration

Vous aimerez aussi

  • I' Never Forget You
  • حلال بالإكراه || A Coerced Halal
  • مـــجـــنـــون  ليلــــى
  • أخوة في الجريمة...عشق في الخفاء
  • ديسرت أيجل الجزء الثاني ( بقلمي المتواضع أيه انور 📜✍️)
  • عيون الجليد
  • Her Secret
  • عِــشْــق بَــدَوِي لـنْ تَــفـهــمِــيـه!   "  بالدارجة المغربية   "
  • حبيبتي الهاربة (مكتملة)

إنتظرت وإنتظرت لربما يأتي اليوم أو الأسبوع القادم،ربما الشهر القادم،إنتظارها أصبح بالسنين ثلاث سنوات وهي تنتظر جف حبرها من كلماتها وذبلت عيناها من مراقبة طريق العودة تعبت من التفكير ولكن لم تستسلم لظنها ربما يأتي يوما ما،ضاع حلمها وتركت حياتها. حتى أتى ذاك اليوم الذي رأت فيه حقيقة نسيانها. هنا قررت أن تبني حياتها من حطامها، ستحقق حلمها وتعيش حياتها كما كان يجب أن تعيشها ولكن مالم تعلمه أنه هنا بدأت حربها عندما قررت مواجهة ماضيها و إكمال حلمها. عندما يصطدم حطام أنثى بكبرياء رجل هل تتحطم أم تنتقم؟ هي في عالمه كالفريسة و الصياد فهل سيذيقها من كأس المرارة مرة أخرى أم يجبر قلبا كان متيما به يوما.!!؟ كالماء والنار كالأسود والأبيض كالعشق والإنتقام كالداء والدواء كالملاك والشيطان فهل تجتمع هذه الصفات أم لكل أحد عالمه ولايمكن إدماجهم.. ولكن لا ننسى انه.... كما خلق الملاك خلق الشيطان كما ولد الانتقام ولد العشق له كما وجد الداء وجد الدواء له كما خلقت النار خلق الماء كما إندمج الأبيض والأسود وأعطى لونا للحياة ♡فما تتوقعون أن ينتج من حطام أنثى سببه كبرياء رجل كالطاغية ♡ . للكاتبة ❣️ŘỖϻÃŇŤĮЌÃ

Plus d’Infos
WpActionLinkDirectives de Contenu