the Wood Revenge

the Wood Revenge

  • WpView
    Reads 1,618
  • WpVote
    Votes 130
  • WpPart
    Parts 13
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Mar 23, 2020
WpInfo
Fiction
Paranormal
كل تلك الهمسات الحائرة لانفاسها ستدعونا الى الانقباض فبعد ان رحلت عن قانونا تركنا لها الحزن وناضلنا للانتقام.. من لم يذق طعم الخيانة تكبد مشاق ليس لها بداية لانه لن يتسطيع التحصن بعقل يميز السيء والفاسد.. الشوق لمع في عينيه للمجهول فنظر الى طرف وجد عنده حياة على وشك الانهزام فتوقف لينقذ غريبة ليجد انه انقذ حياته دون ان يعي مايريد من هذه الحياة المتزعزعة.. فرح يتقلب على الاحزان وفقر يمتلك الافكار سحابة من الحب تكفي لادراك الطريق. فلو سرت الف من الاميال دون صديق فلقد ضللت الطريق.. # القصة تمزج بين الخيال والحب والتراجديا وهي فكرة نبضت في عقلي فدونتها في قلبي ثم نثرتها على الاوراق.. # ارجو ان تنال اعجابكم... ....
All Rights Reserved
#85
alpha
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ديسرت أيجل الجزء الثاني ( بقلمي المتواضع أيه انور 📜✍️)
  • للعشق صعوبات
  • حبيبتي الهاربة (مكتملة)
  • لا احتاج رفيق||I don't need mate
  • I' Never Forget You
  • عيون الجليد
  • مـــجـــنـــون  ليلــــى
  • المرأة التي لا تموت ( لعبة القدر)
  • نــوڤاليــرا

#الحقوق محفوظة # ممنوع النشر و الاقتباس إلا بإذن الكاتبة أيه أنور 📜. تدور الأحداث حول فتاه بسيطة في القرن الحادي والعشرين ؛ تسكن في حي فقير ؛ توفت والدتها و تركتها يتيمة ؛ دعست عليها الحياة من أقرب الناس إليها "والدها" كانت تعيش معه حياة مليئة بالصراعات ؛ تعرضت للظلم والقسوة علي يده ؛ حتي جاء من ينتشلها من الضياع !!!! ؛ ذالك الضابط الذي وضعت فيه ثقة العالم جميعها و أحبته لا بل عشقته و عاشوا حياة مليئة بالحب والحنان ؛ و وقعت ضحية الإنتقام من زوجها بسبب أفعال والدها؛ ليته يعلم كم أحبت الدنيا لوجوده في حياتها ولكنه خذلها ؛ ف الخذلان غصة في الفؤاد لن تنسي مرارتها .......فهل نختار مصائرنا أم هي التي تختارنا ؛ فهل تسمح الحياة لمن يريد أن يحيا حياة طبيعية أم تفرض علينا حياة رغماً عنا . ما زلت أذكر انكسار حيلتي .. ما زلت أذكر كلماتك المصوبة خناجر و سيوفاً إلى صدري وقلبي يدمى أمامك ولازلت تسدد كلماتك بدون شفقة ولا رحمة.. كيف أفرض نفسي على إنسان لفظني من حياته ؛ كيف أتشبث بإنسان يدفعني بقدمه ؛ يمكن أن يتسول المرء أي شئ ، لكنه لا يستطيع أن يتحول إلى شحاذ حب حينها يصبح الحب تسولاً ؛ ما زلت أذكر كيف مرضت بعد فراقك كثيراً .. و تألمت كثيراً .. و صبرت كثيراً .. و تمنيت فقدان ذاكرتي كثيراً حتي استطيع نسيانك .. وبكيت ك

More details
WpActionLinkContent Guidelines