We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
love with you

love with you

  • WpView
    Reads 14
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Oct 2, 2019
WpInfo
Fiction
Fantasy
الحب يدخل إلى أعماقنا فجأة ،بلا استأذان... فجأة ترى نفسك داخل دوامة مليئة بما يسمى الحب • • هو وجد نفسه فجأة يقع لكل تفصيل منها، لعينيها ،لجمالها،لكلماتها،ولتعابيرها... هو متيم بها ،بشدة بعدما آمن أن الحب خرافة ، وجد نفسه في إحدى الأساطير معها ،وجد نفسه يعيش النعيم برفقتها ....ولكن هو لم يعتبر هذا دافعاً ليعيش معها أو ليعتبر مشاعره حقيقة ،إنما هو فقط لم يرغب بالإستسلام لتلك المشاعر الواهية-كما يسميها- • • هي كانت تعيش كالأميرات بين عائلتها ،مدللة عائلة لوير الصغيرة ،التي لا يجرؤ أحد على مسها بسوء ،ومن يجرؤ وعصابات المافيا بأكملها كانت تحت سيطرة العائلة عندما وقعت له ،لم تكن مدركة لتلك المشاعر التي تجتاحها ،هي بغرابة ظنت بأنها مريضة ،ظنت بأن ما تمر به إحدى نوبات مرضها ،لم تشعر بنفسها إلا وهي بداخل أحضانه وقلبها يرفرف من السعادة التي اجتاحت دواخلها أحبته فجأة كما فعل ،لكن كيف لها أن تعرف ماهية هذه المشاعر !! كيف لها أن تثبت أن ماتشعر به هو حب تجاه الفتى الذي كان أكثر من يُكِنّ لها الكره ولم تكن أقل منه • • عندما يقع الطرفان بالحب دون دراية منهما،ما الذي يحدث !!كيف سيجتمعان!! • • • القصة من وحي الخيال فقط Dragon Nagoia Talia Loyer في "love with you" " القصة بأكملها من كتابتي " تم البدء في 10/2019
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  •  .Bipolar| h.s بَايْبُولار
  • للعشق صعوبات
  • Summer of 1967 - L.S
  • عذراً لكبريائي
  • أنفاسٌ مِن عالَم آخر
  • وجدتك 𝕴 𝕱𝖔𝖚𝖓𝖉 𝖄𝖔𝖚 (قيد التعديل)

دائماً ما كانَ يُخبرها أنه لا أحدَ يَمنح قلبهُ بالكامِل مرتين، لأن القلب الذى مُنِحَ مرة، لا يعودُ كاملاً أبداً.. لذا كانَ سؤالهُ الدائم لها، هل أنتِ راضيةٌ بحالك، وأنتِ حبيبتى فقط بالرماد المُتبقّى من حريقِ قلبى؟! هل تُوافقين على كونكِ مُجرد بديل لشخصٍ أعطيتهُ كُل شئٍ حتى لم يتبقَ هُناك شيئاً واحداً لأُعطيكِ إياه؟! هل تقبليننى...بكُلّ ما تعلميهِ ولا تعلميهِ عنى، بكُل أمراضى النفسية وتقلُباتى المزاجية وروحى المُنكسرة وعقلى المُشتت؟! وداَئماً ما كانت تُجيبهُ بـ أجَل.. أوّل نَشر: ٢١/٩/٢٠١٧ النِّهاية: ١١/١/٢٠٢٠ #1 in psychological. #20 in novel.

More details
WpActionLinkContent Guidelines