The lost butterfly

The lost butterfly

  • WpView
    Reads 3,471
  • WpVote
    Votes 305
  • WpPart
    Parts 13
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Jul 18, 2020
لا نعلم ما يخبئ القدر لنا من مفاجأت ..قد تتغير حياتك بلمحةِ بصر ..ابقى متيقظاً.. أمسكت "إيفا" "يونا" من معصمها ساحبتاً إياها إلى الغابة .. ظلَّت تمشي بخطوات سريعه إلى وسط الغابه ..بعد أن رأهما "روبير" و قام باللحاق بهما .. دفعت "إيفا" "يونا" بين الأشجار إلى حافةِ الوادي المظلم و بدأت بالصراخ "هل أوقعتي روبير في حبكِ آيتها السافله لن أسمح لكِ بأخذه .." نظرت يونا بعدم فهم و بقيت صامتة مقتضبتا الحاجبين..لتزداد حدة غضب "إيفا" وتدفعها إلى الوادي .. ولكن بحركه سريعه أمسكت "يونا" بفستان "إيفا" لتسقطا كلاهما إلى العالم الآخر "اندر ورلد"
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • 𝑩𝒆𝒍𝒍𝒂𝒅𝒐𝒏𝒏𝒂 𝒅𝒊 𝑺𝒂𝒏𝒈𝒖𝒆 بيلادونا من دم
  • The darkness in his heart
  • فجري أنت ، بقلم آلاء منير
  • بقايا كبرياء جريح
  •  (سلسبيل والفهد)
  • ||رفيق بلا أسم||
  • 𝑺𝒉𝒆 𝑰𝒔 𝑨𝒍𝒘𝒂𝒚𝒔 𝑴𝒊𝒏𝒆
  • 𝑻𝒉𝒆 𝒍𝒆𝒈𝒆𝒏𝒅 𝒐𝒇 𝑵𝒐𝒗𝒂 𝑺𝒄𝒐𝒕𝒊𝒂
  • مشعوذة الجنرال
  • 𝑻𝒉𝒆 𝑾𝒊𝒔𝒆'𝒔 𝑭𝒍𝒐𝒄𝒌 ✧ 𝓹𝓻𝓸𝓽𝓮𝓬𝓽𝓮𝓭 𝓑𝔂 𝓣𝓱𝓮 𝓚𝓲𝓷𝓰【𝙱•𝟺】

يُقال إن بعض الحكايات لا تُكتَب... لأن الحبر يرفض أن يلامسها. وإن بعض الوجوه... لا تُنسى، حتى لو لم نرها أبدًا. > كانت المدينة صامتة في تلك الليلة... لكن الصمت لم يكن هدوءًا. كان شيئًا آخر. شيئًا يشبه الانتظار. كأن الزمن نفسه حبس أنفاسه، خوفًا من أن يُخطئ الخطوة القادمة. > في ركنٍ لا تُضيئه الشوارع، وفي ساعةٍ لا تحملها الساعات، حدث شيء. > لا أحد رآه، لا أحد سمعه، لكن الكل شعر به. > شيئان التقيا... أو لنقل: تصادما. لا نعرف من بدأ. ولا من كان السبب. ولا إن كان ذلك لقاءً... أم نهايةً متنكرة في صورة بداية. > فقط عُرف أن بعد تلك الليلة، كل شيء تغيّر. > رجال سقطوا دون رصاصة. قوانين مُسحت من الدم قبل الورق. ووشوشات بدأت تُهمس في الأقبية، عن ظلٍّ لا يُشبه ما نعرفه. وعن زهرة... ليست كما تبدو. > لم يكن أحد يملك الشجاعة لقول اسمها. ولا الجرأة لذكر اسمه. لكن ما حدث بينهما... كان كافياً ليُعيد كتابة كل شيء. > لا تبحث عن تفسير هنا. ولا تنتظر وضوحًا. هذه حكاية... تُقرأ بالقلب لا بالمنطق، وتُشرب على مهل... لأن آخر قطرة فيها، قد تكون أنت. --- > - «ما هذا الذي في عينيك؟ غرور... أم موت مؤجل؟» - (ابتسم، ببرود مميت) «وأنتِ... ما هذا الذي فيك؟ براءة؟ أم سمّ يتنفس؟» --- > - «إن خيّرتني بين موتي... ونجاتك منّي، سأختار موتك... لأحتفظ بك إلى ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines