Story cover for ghadeer.m by GOGO_GM
ghadeer.m
  • WpView
    Odsłon 156
  • WpVote
    Głosy 10
  • WpPart
    Części 3
  • WpView
    Odsłon 156
  • WpVote
    Głosy 10
  • WpPart
    Części 3
W trakcie, Pierwotnie opublikowano paź 17, 2019
- بآتـت أمـي تطيـل ألنظـر فـي ععينآي ، كأن آلملائكةه تخخبرها إن أبنتڪہ تتألم ،🙇🏾‍♀🖤
Wszelkie Prawa Zastrzeżone
Zarejestruj się, aby dodać ghadeer.m do swojej biblioteki i otrzymywać aktualizacje
lub
Wytyczne Treści
To może też polubisz
تَقَاطُع الطُرقَات [مكتملة]  autorstwa Mirai-22
22 części W trakcie
ثمانية عشر عامًا... قضتها خلف جدران لم تخترها، وبين وجوه تعلّمت أن تتقاسم معها الخبز، لا الحياة. كانت تسنيم تظن أن الميتم هو العالم بأكمله، وأن الأيام ستستمرّ هادئة، متشابهة، لا تحمل جديدًا ولا تأخذ قديمًا. لم تكن تدري أن تلك الجدران، التي ظنّت أنها تحميها، كانت تخفي عنها عالمًا أكبر بكثير من أحلامها الصغيرة. ولم تكن تعلم أن اللحظة التي ستُفتح فيها بوابة الخروج... لن تُخرجها من المكان فقط، بل ستسحب معها جزءًا من طفولتها، وبراءتها، وطمأنينتها. خطوتها الأولى خارج الميتم لم تكن عادية... كانت أشبه بخيطٍ ينسحب من قلبها، يربطها بالمجهول قبل أن يربطها بالحياة. هناك، على أبواب عالم لم تعرفه من قبل، بدأت تكتشف أن الطريق ليس كما رسمته في مخيلتها... وأن البشر ليسوا كما كانت تراهم من بعيد. ومع كل خطوة... بدأ القدر يزيح ستاره الثقيل ببطء، كأنه ينتظر اللحظة المناسبة ليكشف لها وجهه الحقيقي. وجهٌ قد يحمل لها نجاةً لم تتوقعها... أو ابتلاءً يعيد تشكيلها من جديد. فهل سيكون القدر رحيمًا بها؟ أم سيضعها أمام طرقٍ لا رجعة منها؟ وإلى أي مفترق ستقودها أول خطوة خارج جدرانٍ استوعبتها 18 عامًا؟
To może też polubisz
Slide 1 of 10
احببتك والله يعلم بالخفاء  cover
سَكَنُ الهُيام  cover
جتيني مثل الوهج يا عّذبة الأطباع . cover
انشهد اني طحت بعيونتس وغمازاتتس و محد سمى علي 🥹 cover
ليتك ولد عمي وابوك اغلى عمامي 🖤 cover
. "انثى من غـيـَم نـَجد الـعـذيـه ". cover
مزرعة الحب  cover
لـو تِشتهي غَيْـبك عيونـي مـا بَغـيتْ cover
تَقَاطُع الطُرقَات [مكتملة]  cover
حُبٌّ عَلَى خَرَائِطِ الوَطَنِ cover

احببتك والله يعلم بالخفاء

54 części W trakcie

روايتنا تتكلم عن الحب القريب وعن طبيعة حياتنا البسطيه الجميله للكاتبه " وجدان "