ان العالم مليئ بالفراغ الغامض
كان حلمي أن أملأ حياتي بضحكات وبراءة إنسان... طفل يمنحني معنى آخر للحياة. لكن كل رغبة في التخطيط لتحقيق هذا الحلم كانت تصطدم بجدار الواقع، تتركني في ظلال الخيبة. وفي أعمق لحظات الضياع... رأيته. رأيته؟ لم أختر وجوده، لكنه صار واقعًا مفروضًا لا مفر منه. ومن هنا، بدأت رحلتي في عالم يهدد بابتلاع كل ما تبقى من أحلامي... بحثا عن وقت لم أعد أميّز إن كان لي أم ضاع مني منذ زمن.