هي
  • WpView
    Reads 524
  • WpVote
    Votes 35
  • WpPart
    Parts 8
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Jan 27, 2020
WpInfo
Non-Fiction
Tagsهي
هي قالت احب. اجابوها و عيونهم مليئة بنظرة الاحتقار من؟ و كيف؟ استهزؤا بها ظنوا انه مجرد وهم لبس روحها و خطف عقلها ... ظنوا انه وهم سيزول مع مرور الزمن و ليس حبا تستطيع هي الحفاظ عليه سنين و سنين لم يعرفوا انه مزيج من الاحاسيس المختلطة بين الفرح و الخجل و لوعة الاشتياق.. لم يعرفوا انه احساس لطيف يسكن قلبها و ينسيها الماضي ... الماضي! نعم ...الماضي .... ماضيها السيء ماضيها الذي تملؤه الآلام يعني الدموع و الاوجاع ..حسرة الاشتياق و لوعة الفراق ... لوعة الفراق ! فراق الام يعني فقدان الحب و الحنان فقدان احلام بسيطة لكنها منبعثة من الباطن .. الباطن! باطنها المملوء فعلا قام و انبنى على الصدق .. الصدق! الصدق جوهرها فحاولت أن تكون كما هي راقية محبة للفن لكن ياريت فكلما حاولت هي أن تكون فنانة كما تحلم زادوها اوجاع ،زادوها الم و دموع و الكثير الكثير من الياس. اساؤا اليها اوجعوا قلبها الصغير و ابكو عيونها الجميلة ، مسحوا ابتسامتها المنبعثة من اعماق الفن و ازالوا عن وجهها البريء فرحة الحياة هي فتاة جميلة سمراء راقية ذات اسلوب مختلف في الحياة مجنونة احيانا لكنها تمتلك عقلا تعي به الدنيا و ما فيها من خباثة البشر ، ذكية لكن اجمل ما فيها تواضعها و حبها للآخرين رغم كبريائها الذي دائما ما يصل الى حد السماء .
All Rights Reserved
#325
هي
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • نوفيلا .. لماذا عدت
  • المنبوذه
  • نغم حياتى (ل ياسمين محمد )
  • لقلبك جزاء وانانيتي نصيب " وكفى به "
  • كن لي ابًا  بقلمي رميساء نصر
  • الجزء الثآني من روايه : " هي كالورد المبلل بالندى "
  • صـور مـن المـــاضـي

الأيام متماثلة لا جديد بها ، حياتها تسير ببطء ممل ، رتيبة جامدة لا حياة بها و كيف تكون الحياة و هو بعيد عنها اه كم اشتاقت إليه ، و حاولت كثيرًا وكثيرًا أن تنسى و لكن هيهات أتنسى أن لأول مرة يدق قلبها كان له أتنسى أن أول مرة تسمع كلمة أحبك كانت منه أتنسى أنه وعدها بالسعادة وأن يظل بقربها دائمًا كيف تنسى من يسكن روحها؟ ليظهر فجأة ليقلب حياتها رأسًا على عقب و تندفع مشاعرها كشلال يغمرها ويسحبها إلى تياره ، إلى بحره الذي لا قاع له ، فإما أن تغرق فيه أو تتثبت به لتصل إلى بر نجاته ، و هي تفضل الغرق على أن تتثبت به فلماذا عاد الآن ، بعد أن بدأت تأقلم حياتها على عدم عودته وأنه تناساها ؟! سألته بعينين دامعتين : لماذا عدت؟ رد بنبرة تعشقها والشوق يملئ صوته : عدت لأقضي بقية عمري معك ، أحبك و أريد أن أتزوجك أرجوكِ سامحيني ، اغفري لي فأنا لن أحتمل بعدك أكثر من ذلك.

More details
WpActionLinkContent Guidelines