Story cover for -light. by skzms9
-light.
  • WpView
    LECTURES 3,290
  • WpVote
    Votes 223
  • WpPart
    Chapitres 5
  • WpView
    LECTURES 3,290
  • WpVote
    Votes 223
  • WpPart
    Chapitres 5
En cours d'écriture, Publié initialement déc. 06, 2019
-مُستمر-

أعدك، سأُعيد هذا الضوء.
Minsung.

انا مُجرد مترجمه كل الحقوق تعود ل @jisvangs.
Tous Droits Réservés
Inscrivez-vous pour ajouter -light. à votre bibliothèque et recevoir les mises à jour
ou
#68هان
Directives de Contenu
Vous aimerez aussi
«أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس, écrit par RoseAmin
74 chapitres En cours d'écriture
المقدمة «أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.» «يوسف عمرو البنهاوي» «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من «أنا لها شمس» بقلمي «روز أمين»
Vous aimerez aussi
Slide 1 of 10
نسل الموج cover
الزقاق الغربي  cover
قباد "عقدة ذنب"  cover
«أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس cover
القمر الاسود cover
وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة cover
قوارع وادي الألغاز cover
توهان الضفيره cover
في قبضة الخيلع cover
عروس الهور  cover

نسل الموج

23 chapitres En cours d'écriture

حكاية مجد، صراع، نزاع، وموجٌ عاتٍ لا يهدأ. في تلك القرية التي احتضنت صراعًا شرسًا، واحتوت بين جدرانها عشقًا دامِيًا، قريةٌ تطبّعت قلوبُ أهلها بصفات الموج الغاضب، حتى صار يُطلق عليهم: "نسل الموج". فهل ستدوم العداوات بين أسيادها؟ أم تنقلب الموازين، وتخمد نار الانتقام، ويهدأ الموج أخيرًا؟ بقلمي : سحر الدليمي البداية ( المُقتطف ) : ٢٠٢٥/٤/٢٣