لم أعد أستطيع الرؤية جيدا .. الشمس تكاد تبخر دمي عن آخره .. شعرت بساقي تخذلانني ... حتى رأيت عبر لهيب الشمس المستعر مطعما .. أو هكذا بدا لي ... اتجهت اليه حامدا الله على نجاتي ..
ولم اعلم حينهابأنني أتجه الى نهايتي .... لا بل كانت تلك هي البداية ؟؟!!
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
وانا في احضانك
اصرخ والوذ بك
الى متى
انا مهجره فيك
شمسي لم تعد
قمري لم يعد
فقد رحلوا مع عائلتي
الى متى
رجع الطير الى عشه
والازهار قد ازهرت
وعاد كل شيء
الا انا
مازلت
لاجئه
قصه
للكاتبه ذكرى المندلاوي