لم أعد أستطيع الرؤية جيدا .. الشمس تكاد تبخر دمي عن آخره .. شعرت بساقي تخذلانني ... حتى رأيت عبر لهيب الشمس المستعر مطعما .. أو هكذا بدا لي ... اتجهت اليه حامدا الله على نجاتي ..
ولم اعلم حينهابأنني أتجه الى نهايتي .... لا بل كانت تلك هي البداية ؟؟!!
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
وها أنا اليوم
امشي بحذرٍ تام
في كُل اتجاه
بعدما ركضت سنينًا
بإندفاع
للأشياء التي عدتُ منها بجِراح
لا يزال أثرها
مُستمرًا بي
ها أنا وأخيرًا
أدرسُ مشاعري
وخُطايَ
وسُرعتي
والطريق
والوجهة أيضًا