الـرَقص بِبُـطـئ في نِهايـة العـام اخـفَت اصوات الالعـاب الناريـة شَهقـات مَن نَهبـت مِنـها سَـعادتها بِلا استِحـاء، هــي فَقط تُطـالب بأن يَكـون حُلـما