نجمتي
  • WpView
    Reads 13
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Dec 21, 2019
قالت: مستغربة ! أكبر ! أتقولُ أكبر! أنا كبيرة وعندما آكل كثيرا سأكون اكبر منك ومن أمي! فضحك أبوها من برائتها☺. قال لها: ليس هذا، إنما تكبرين انتِ وأكون أنا أكبر منك في العمر وليس في الجسم! كلنا نكبر يا حبيبتي أنا وأمك وجدتك وجدك والناس جميعا ثم يمتلأ رأسي شيبا أبيض وتنتهي تلك الحياة لنقابل رباً كريماً. (لم تهتم مريم بالشيب وما قاله أبوها عنه إنما شغلها كيف تقابل ربها) فاستغربت مريم؟ نقابل ربنا كيف؟ قال: - حين نموت ! صرخت مريم  بصوت عالٍ نموت ! مثل تلك القطة التي ماتت قبل أيام وحدثتني عنها واختفت من الوجود ولم نعد نراها تمشي فوق حائط بيتنا! و انت يا ابتي ؟ قال لها: أكمل.... القصة من بدايتها ☺في فصلها الأول... ||||||♡♡♡|||||| قصة أبوة وحنوّ نبحر وإياها مع بطل وبطلة قصتنا اللذان لم يهزمهما خوف أو مغرياتٍ ولم يشغلهما عن رؤيا قمر الحب ليلة اكتماله ولا شميم رياحين القرب حين سعوا مجتازين الدروب الوعرة بقدمين ثابتين وسلكوا الطرق الموحشة بضياء قلبيهما ليصرخا في وجه الظلمات لتشرق أنوارٌ وآمالٌ وأماني ورجاءاتٍ من خاصرة الدموع وشرق من بين اضلاع القهر والمستحيل...
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • عَيون تُلاحِقني
  • فوق ..الركام
  • قدري المر
  • صـور مـن المـــاضـي
  • 💎خادمتي البࢪيئة💎
  • ويبقى هذا السواد نجاتي
  • المقنع والمدمر
  • قزح أسود
  • ~لمآ رآني في هواه متيما عرف الحبيب مقامه فتدللا~
  • رحم الوجع

الساعة كانت 2 بالليل. البيت ساكت، والكل نايم، إلا رقيّة... جالسة بغرفة الضيوف، تقرأ كتاب الأنوار كانت خافته، والجو بارد بشكل غريب، رغم إن الصيف ما خلص بعد... فجأة، لمحت شي يمر بسرعة من زاوية عينها، شي أسود، مثل ظلّ إنسان. رقيّة وقفت، قلبها يدگ، حست نفسها مو وحدها، راحت للباب وسدّته، بس سمعت همسة ناعمة، باردة، قريبة من أذنها: - "رقيّة... اشتاقيتلچ." صرخت، قلبها وقع، وركضت للممر، بس كلشي طبيعي... رجعت للغرفة، لقت الكتاب مفتوح، ومتغـير اسمه... الصفحة الجوه چانت مكتوب بيها سطر ما چانت قبل شوي: "هوه بعده يشوفج... من ورا العيون، من ورا المرايات، من ورا الخوف." رجعت للباب، مسكر... بس الظل رجع يمر، المراية اتحركت، والستارة تلوّحت وكأن أحد مر من يمها، بس الهوى مسدود، وماكو شباچ مفتوح... سمعت صوت خطوة فوق، وهي تدري إن ماكو أحد بالطابق العلوي بهاي اللحظة، التلفون رن - "آلو؟" الصوت چان مشوش، بس واضح... صوت سامر، يهمس: - "رقيّة... شنو أكثر شي يخوّفچ؟ لأن أني حاير... أبدي أول شي بخيالچ؟ لو أخليچ تسمعين نفسچ تبچين وانتي نايمه؟" قامت تصرخ، بس الخط انقطع، ورجعت للغرفة تركض، تباوع للمراية، وگلبها وقف... المراية ما چانت تعكسها، چان بيها سامر واقف، يضحك، وإيديه مليانه دم، يكتب على الجدار: "أنا بعدني يمّچ".

More details
WpActionLinkContent Guidelines