بطولة جيمين و ريما
~< الفقر و السعاده >~
_
متاكده اننا جميعا سبق و سمعنا هذه العباره اجل متاكده
لكن هل نحن فعلا نعرف معناها الحقيقي؟
هل هي فعلا تعني السعاده الحرفية ام تلمح لنوع اخر من السعاده؟
نوع ارقى من ان يكون متواجدا في قلوب الجميع. انها سعاده لا يمكن لاي منا ان يشعر بها ما لم يذق طعم خسارتها.
حسنا لن نتكلم عن السعاده دون ان يتسلسل الحب بين السطور كالعاده،
الحب، كلما نسمع هذه الكلمة ياتي في عقلنا الحب بين رجل و مراة بحكم انه اجمل حب يعيشه المرا في حياته.
خطأ !!!!!!
هذا خطا في حق قلوبنا
لن نستطيع ان نحكم عليه ما لن نتذوق بقية الانواع من الحب.
ساحاول ان اظهرها جلية لكم بين سطوري على امل ان تتمكنو من الشعور بها.
امل هذا فعلا **
قبل مائة عام، كانت هناك امرأة فاتنة تقطن في إحدى القرى الجبلية الروسية، واقعة في غرام رجلٍ من ديارها.
ترعرعت وتجلى نموّها في بيتٍ متمسك بالطقوس الدينية، أما هي فقد قررت التمسك بحلمها.
أي أمنية قد تصبح واقعًا في قرية تُسلب فيها آمال النساء، حيث تتساقط أحزانهن المكنونة على هيئة دموع.
الثلج غطى قلوبهم قبل بيوتهم، وجمد ضميرهم قبل أطرافهم.
الفاتنة، بعد أن فقدت حبيبها وحلمها في تلك القرية البعيدة بسبب معتقداتهم، دفعت شبابها مقابل قلادة سحرية بيضاء تحتوي على تعويذة سحرية، تُخرج كل ما هو شرير من أعماق النفوس، لتصنع من الإنسان كائنًا يمارس الفتنة ويُزهق الأرواح دون أن ترف له عين.
شعرها الذهبي سرقه الشيب، فاستحال إلى بياض ناصع كأرضها.
في تلك الليلة بعد أن فقدت شبابها وحصلت مقابل ذلك على التعويذة، أصبحت قريتها تشع في الظلام، وحصل أهلها على الدفء حتى ذابت عظامهم.
أحرقت القرية بعد أن فقدت السيطرة على جانبها المظلم، وتحولت القلادة إلى السواد بين دخان اللهيب. فسلبت الساحرة منها القلادة كما سلبت النيران حياتها.
منذ مائة عام، والقلادة تزداد سوادًا وتتوق لعنق امرأة تحملت عسف الأيام، لتخرج مشاعر الغضب منها وتجعلها متعطشة للانتقام.